الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

أطباق طائرة أم صاروخ باليستي؟.. جسم مضيء بالسماء يثير الجدل في الصين

DMR0fA3WAAETPnE


أثارت لقطات جرى تداولها على موقع "ويبو" الصيني للتدوين المصغر يوم الأحد يظهر فيها جسم يرتفع في السماء مخلفًا وراءه أبخرة بيضاء فوق بحر بوهاي الذي تغلق السلطات الصينية جزءًا منه لإجراء مناورات عسكرية، تساؤلات حول طبيعة هذا الجسم الغامض.


وجعل هذا بعض مستخدمي الإنترنت في الصين يتساءلون عما إذا كان الجسم طبقًا طائرًا، لكن معظمهم قالوا إنه اختبار على الأرجح لصاروخ باليستي جديد يُطلق من تحت سطح الماء، وفقًا لوكالة "رويترز".

فيما ألمح الجيش الصيني إلى أنه أجرى اختبارًا لصاروخ جديد وبعث برسالة غامضة عن الأطباق الطائرة وصورة لوحدة إطلاق صواريخ.

وفي منشور قصير عبر حسابه الرسمي على ويبو في ساعة متأخرة مساء الاثنين، نشرت القوة الصاروخية لجيش التحرير الشعبي، صورة لما بدت أنها وحدة متنقلة لإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

وكتبت تحت الصورة ”هل تؤمنون بوجود الأطباق الطائرة في هذا العالم؟“ لكنها لم تقدم المزيد من التفسيرات.

وأدلت البحرية بدلوها ونشرت عبر حسابها على "ويبو" صورة لصاروخ ينطلق من تحت سطح الماء إلى السماء وكتبت تحت الصورة نفس التعليق قائلة: ”هل تؤمنون بالأطباق الطائرة؟“

وقالت نشرة جينز الدفاعية عبر موقعها الإلكتروني، إن الصور المتداولة مطلع الأسبوع قد تكون للجيل الصيني الجديد من الصواريخ الباليستية جيه.إل-3 التي يتم إطلاقها من الغواصات.

ولا يعلن جيش التحرير الشعبي عادة أنباء اختبار صواريخ جديدة، لكنه يبعث بتلميحات من حين لآخر إلى ما سيقدم عليه وسط مسعى كبير للتحديث بقيادة الرئيس شي جين بينج وبهدف تعزيز القدرات القتالية.


وتراقب الولايات المتحدة وحلفاؤها تطوير صواريخ جيه.إل-3 المسلحة نوويًا عن كثب حيث من المتوقع أن يفوق مداها مدى سابقتها كما أنها ستعزز كثيرًا الردع النووي الصيني.

وفي أحدث مسح سنوي لتحديث الجيش الصيني، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الشهر الماضي إن الصاروخ الجديد سينطلق على الأرجح من الجيل الجديد من الغواصات النووية. ومن المقرر بدء بنائه أوائل العقد الثالث من الألفية الثالثة.
 

إقرأ ايضا