الشبكة العربية

الخميس 29 أكتوبر 2020م - 12 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

أزمة خطيرة تهدد العائلة الملكية البريطانية

الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل
كشفت مصادر قريبة من العائلة الملكية البريطانية أن الخلاف المتفاقم بين الأميرين الشقيقين وليام وهاري حفيدي الملكة إليزابيث الثانية بات يشكل تهديدًا خطيرًا للأسرة، وقد يدفعها إلى أزمة مماثلة لأزمة تنحي الملك إدوارد الثامن عام 1936.

وأشارت المصادر إلى أن ولي العهد الأمير تشارلز لا يزال يحافظ على علاقة جيدة مع ابنه الأكبر وليام إلا أنه يشعر بأنه غير قادر على إنهاء خلافه مع هاري الذي تخلى هو زوجته الممثلة الأميركية ميغان ماركل عن الحياة الملكية واستقرا في الولايات المتحدة قبل 6 أشهر، مضيفة بأن هذا الخلاف يمكن أن يتطور ويؤثر على تشارلز عندما يتولى العرش مستقبلا.

وقال مصدر لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية:"هناك مخاوف من أن الخلاف بين الشقيقين قد يؤثر على تشارلز وأيضا على وليام عندما يتولى العرش هو الآخر...هناك أيضا مخاوف من أن الخلاف قد يحدث ضررا كبيرا للعائلة الملكية ويدخلها أزمة مماثلة لأزمة 1936."

img
من جانبها قالت صحيفة "ديلي إكسبرس" إن الخلاف بين وليام وهاري بدأ عندما كان الأخ الأصغر في الجيش وتفاقم بعد زواجه من ميغان عام 2018 ما دفع بهاري إلى اتخاذ القرار باعتزال الحياة الملكية والرحيل إلى الولايات المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الملكة إليزابيث وابنها تشارلز (71 سنة) سيراجعا الاتفاق الذي توصلت إليه العائلة الملكية مع هاري وزوجته قبل رحيلهما وذلك في شهر آذار (مارس) المقبل ما يمكن أن يفتح الباب لعودتهما معربة عن اعتقادها بأن ذلك أمر مستبعد حاليا.

وأشارت إلى أنه من الواضح أن هاري وميغان اتخذا قرارا نهائيا بالاستقرار في الولايات المتحدة بعد شرائهما منزلا فخما بسعر 14.6 مليون دولار بولاية كاليفورنيا وتوقيعهما صفقة كبيرة مع شركة "نتفلكس" الترفيهية الأميركية لانتاج أفلام وثائقية يمكن أن تدر عليهما أكثر من 150 مليون دولار ما يحقق هدفهما بالاستقلال المالي.

وأوضحت الصحيفة أن الملكة وتشارلز وبقية الأسرة الملكية قد تتوصل إلى قرار خلال مراجعتها الاتفاق في آذار المقبل بنزع الصفة والألقاب الملكية عن هاري وميغان بعد تصريحاتهما الأخيرة التي اعتبرت تدخلا مباشرا في السياسة وانحيازهما للمرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي تجري أوائل الشهر المقبل.
 

إقرأ ايضا