الشبكة العربية

الإثنين 10 أغسطس 2020م - 20 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

أرقام مخيفة حول جراحات "ترقيع غشاء البكارة" للفتيات المسلمات ببريطانيا

IMG_7033


يتربح الأطباء في بريطانيا من عمليات "ترقيع غشاء البكارة" التي تنشرت في أوساط الفتيات المسلمات، تحت ضغط من أسرهن.

ويعتد أن المئات من الفتيات يجبرن على الخضوع لعملية "إعادة غشاء البكارة"، من اجل إثبات لأزواجهن في ليلة الزفاف أنهن لم يسبقن أن خضن علاقات جنسية قبل الزواج.

ووفق صحيفة "ديلي ميل"، فإن عمليات "ترقيع غشاء البكارة" يقوم على بناء طبقة من الجلد عند مدخل المهبل، والتي يمكن أن تمزق عندما تقوم امرأة باتصال جنسي لأول مرة.

وتستغرق العملية أقل من ساعة ويتم إجراء مخدر موضعي.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة "صنداي تايمز"، أن هناك 22 عيادة على الأقل تقدم هذه الخدمة بشكل خاص، معظمها في لندن.

وتوصي إحدى هذه العيادات، وهي مركز جيني في وسط لندن، بإجراء العملية "الصغيرة" لأن غشاء البكارة يعتبر رمزًا للعذرية ويمكن لأسباب ثقافية ودينية أن تكون عاملاً هامًا في الزواج.

إذ أنه في كثير من الحالات، يتم إلغاء الزواج إذا تمزق غشاء البكارة.

وتتقاضى بعض العيادات الخاصة ما يصل إلى 3 آلاف جنيه إسترليني، وتغري المرضى بإعلانات تعد بأن الجراحة يمكن أن "تستعيد براءتك وآمنة بنسبة 100 في المائة".

فيما اتهم نشطاء، تلك العيادات بالاستفادة من مخاوف المرضى. غالبية النساء الشابات المسلمات من العائلات الشرق أوسطية والآسيوية اللاتي يتعرضن لضغوط بأن "أحدًا لم يمسها" عند الزواج، نظرًا لأن الجنس خارج نطاق الزواج "الزنا" يحرمه القرآن.

وتقول إرشادات المجلس الطبي العام (GMC) أنه قبل القيام بأي إجراء، يجب على الممارسين الحصول على "موافقة" المريض، التي "قد لا تكون صالحة إذا تم إعطاؤها تحت الضغط أو الإكراه الذي مارسه شخص آخر".

وقالت الدكتورة ليلى فرودشام من الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد، إن ترقيع غشاء البكارة يديم "الأساطير الضارة" عن البكارة.

وأضافت: "أعتقد أن الناس سوف يفاجأون بمعرفة أن هذا يحدث. هناك الكثير من الناس يكسبون الكثير من المال من النساء المعرضات للخطر".

وقال محمد مسعود ، طبيب أمراض النساء، إن طلبات إجراء العملية في عيادته في "هارلي ستريت" ارتفعت أربعة أضعاف منذ عام 2014.

وأشار إلى أن معظم من يخضعن لها "مسلمات"، حتى لا يوصمن إذا لم ينزفن عند فقدان عذريتهن خلال ليلة الزفاف، ولفت إلى أن طلبات إجراء العملية في عيادته في هارلي ستريت ارتفعت أربعة أضعاف منذ 2014.

ونفى مسعود الادعاءات بأن الجراحين يستفيدون من مخاوف الشابات اللاتي فقدن عذريتهن، "لقد رأيت حالات مأساوية شعرت فيها وكأنني أنقذ حياة. إنه وضع محزن للغاية".


وقالت هالة طاهري، مؤسسة منظمة المرأة والمجتمع في الشرق الأوسط ، ومقرها في "فينسبري بارك"، شمال لندن، إنها تعاملت مع العديد من حالات الشابات اللائي "نشأن هنا" وشعرن بأنهن "لديهن الحق في ممارسة الجنس"، لكنهن يجبرن على الزواج، "ولا يعرفن ماذا يفعلن".

وأشارت إلى أن أمهات يتصلن بها ليسألنها: "أين يمكن أن يأخذن بناتهن" لإجراء العملية الجراحية، لأنهن "غالبًا ما يخشين أن يعلم الأب".

وقالت أنيتا بري من مؤسسة الحرية الخيرية، إن "النساء يخشين في الغالب من اعتبارهن "سلعًا مستعملة". واصفة الأمر بأنه "ممارسة مروعة  لكنني أفهم لماذا تشعر النساء تحت الكثير من الضغط للقيام بذلك. في بعض الأحيان تكون النتائج خطيرة للغاية".
 

إقرأ ايضا