الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع عبري:

هذه الدول تهدد تعاون مصر وإسرائيل بالمتوسط

96b2c392b2a7c2f167677007d1e7029d

قال موقع "ذا ماركر" العبري –المعني بالشؤون الاقتصادية- إن "هناك أهمية كبيرة في أن تراقب إسرائيل بعناية التطورات السياسية في أوروبا وتقيم علاقات وثيقة مع السياسيين الذين يدعمون مشاريع وصفقات الطاقة مع تل أبيب".   

وأضاف: "مذكرة التفاهم التي وقعتها إسرائيل أواخر 2018 مع قبرص واليونان وإيطاليا لمد خط أنابيب هو الأطول عالميا، وتصدير الغاز للاتحاد الأوروبي، تعد خطوة استراتيجية ذات تبعات بعيدة المدى".

إذ اعتبر ان "هذه المذكرة تجعل من إسرائيل ومنطقة البحر المتوسط مركزًا للطاقة، وبعد أن كان لإسرائيل علاقات متوترة مع اليونان في الماضي، فإن كل الدولتين اليوم تجريان تدريبات مشتركة عسكرية، وهو تغير ينبع من تحول إسرائيل إلى دولة مصدرة للغاز الطبيعي".

وواصل: "في يناير الماضي، نظم منتدي الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية، وهو الأمر هام جدًا يؤسس للشراكة الجديدة في مجال الطاقة بالشرق الأوسط".

وأوضح أن "هذه الشراكة بحوض المتوسط توفر فرصة جيوسياسية مزدوجة لكل من واشنطن وتل أبيب؛ فهي من جانب تقلل من نفوذ روسيا وتأثيرها في سوق الطاقة الأوروبي، وعلاوة على ذلك تشكل ثقلاً ضد رغبة طهران في السيطرة على المتوسط عبر سوريا، وبواسطة الاتصالات بين القاهرة وتل أبيب، فإن منتدى الغاز الطبيعي يضعف من النفوذ الإيراني بالمنطقة". 

وأشار إلى أن "إقامة هذا المنتدى هو أمر تباركه تل أبيب، لأنه يؤسس مركزًا للطاقة الجديدة يضم الآن كل من القاهرة وعمان ورام الله، وهذا النوع من التعاون مصيري؛ شريطة أن يضمن مركز إسرائيل كلاعبة إقليمية في مجال الطاقة، لكن مستقبل هذا الأمر يعتمد كذلك على دعم أمريكا الاقتصادي".

ومضى الموقع العبري قائلاً: "على الرغم كل التطورات الإيجابية، بما فيها الدعم المالي من قبل الاتحاد الأوروبي، إلا أن هناك الكثيرين الذي يعارضون الأمر حتى داخل تل أبيب نفسها، ودعوات بترك مستودعاتنا واحتياطاتنا من الغاز داخل حدود دولتنا، ومن بين المعارضين الخارجيين للتعاون الإقليمي بمجال الطاقة هناك إسبانيا والتي لا تريد منافسا لها بشرق المتوسط، وهناك معارضون من داخل حكومة إيطاليا نفسها".

ورأى أنه "في ضوء ما سبق، هناك أهمية شديدة في أن تراقب تل أبيب بعناية التطورات السياسية في أوروبا وتجرى اتصالات وعلاقات مع السياسيين الداعمين لها، مع حكومات غربية مؤثرة على سياسات وخرائط الطاقة الخاصة بالاتحاد الأوروبي".    
 

إقرأ ايضا