الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

لطمة جديدة من الصين لإيران

روحاني
تعرضت إيران لأزمة اقتصادية جديدة، وذلك عقب إعلان أكبر شركتين صينيتين عن التخلي عن شراء النفط الإيراني.
وأفادت مصادر مطلعة أن شركة الصين للبتروكيميائيات (مجموعة سينوبك) ومؤسسة البترول الوطنية الصينية، أكبر شركتي تكرير مملوكتين للدولة، تخلتا عن شراء نفط إيراني للتحميل في مايو الجاري.
جاء هذا بعد إنهاء واشنطن العمل بإعفاءات من العقوبات لزيادة الضغط على طهران، حيث لم تجدد الولايات المتحدة أي استثناءات من العقوبات على إيران، لتتبنى موقفا أكثر تشددا.
وتعتبر الصين أكبر عميل لنفط إيران مع استيرادها 475 ألف برميل يوميا في الربع الأول من العام الجاري.
كما ذكرت المصادر أن سينوبك ومؤسسة البترول الوطنية الصينية تخلتا عن حجز شحنات للتحميل في مايو مع قلق الشركتين من أن الحصول على نفط من إيران قد ينتهك العقوبات الأميركية ويؤدي إلى عزلهما عالميا.
كما أن سينوبك، التي تشتري معظم واردات الصين من نفط إيران، لا ترغب في خرق عقد توريد طويل الأجل لكنها اختارت تعليق حجز شحنات جديدة حاليا بسبب مخاوفها من فرض عقوبات.
وكانت الشركتان قد اتخذتا موقفا مماثلا في أكتوبر الماضي عبر التخلي عن الحصول على شحنات في نوفمبر، قبل أن تعيد واشنطن فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية لدفع طهران لإعادة التفاوض على اتفاق لوقف برنامجها النووي وآخر للصواريخ الباليستية.
وقد استأنفت الشركتان في وقت لاحق حجز الشحنات بعدما منحت واشنطن إعفاءات للصين وسبعة عملاء عالميين آخرين للنفط الإيراني، حيث اشترتا شحنات إضافية لتعويض الشحنات المتأخرة.
كما اتفقت سينوبك في 2012 على تحميل نحو 265 ألف برميل يوميا في المتوسط من إيران بموجب اتفاق طويل الأجل ينتهي في نهاية 2019.
وصرح مصادر أنه بينما انتقدت بكين العقوبات الأميركية الأحادية على إيران وإنهاء الاستثناءات، فإن الشركات تتوخى الحذر طالما لم تحصل على تفويض حكومي محدد لمواصلة طلب شراء النفط الإيراني.
وأوضح أحد تلك المصادر أن "سي.إن.بي.سي"، التي تحصل على معظم النفط الإيراني من استثماراتها في حقلي نفط إيرانيين، تتخلى أيضا عن الاستيراد هذا الشهر.
وأضاف أنه : "في الوقت الحالي الأمر لا يستحق المخاطرة، إذ إن الكميات ضئيلة جدا من إجمالي مشتريات الشركة".
 

إقرأ ايضا