الشبكة العربية

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م - 22 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

رسميا .. مياه النيل على بعد 100 كيلومتر فقط من "إسرائيل"

النيل

أعلنت محافظة شمال سيناء الأربعاء 16 من أكتوبر 2019، أعلنت محافظة شمال سيناء عن وصول مياه ترعة السلام، المعروفة بترعة الشيخ جابرالصباح الى المحطة الرئيسية بمدينة بئر العبد لتغذية 10 الآف فدان في قريتي بالوظة و رمانة ببئر العبد. و أشارت المحافظة في بيان صدر يوم الأربعاء الى أن ذلك يأتي في إطار خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة و المشروع القومي لتنمية سيناء. و اضاف البيان أن الدولة انتهت من تنفيذ قنوات ترعة السلام اسفل قناة السويس لتوصيل مياه النيل الى سيناء بتكلفة قدرها 221 مليون جنيه، فضلا عن الانتهاء من انشاء ترعة جابر الصباح بطول 8605 كم بتكلفة 560 مليون جنيه.
فاجأ خبر وصول مياه ترعة السلام إلى"بئر العبد" المصريين، على بعد 100 كم من اسرائيل، بعد تصريحات السيسي الأخيرة:" دخلنا مرحلة الفقر المائي وفق المعايير الدولية " ثم مصارحة رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي أمام جلسة العامة لمجلس النواب أن نصيب الفرد من المياه لابد أن يكون 1000 متر مكعب سنويا ، الا أن نصيب الفرد المصري الآن لا يتجاوز 700 متر مكعب . كما أكد المهندس محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري : "لدينا مشكلة حقيقية في تدبير موارد المياه و لدينا عجز 52 مليارمتر مكعب "
وفي بيان لها كشفت وزارة الموارد المائية و الري، أن مشروع تنمية سيناء يهدف الى استصلاح 400 الف فدان على مياه ترعة السلام لخلق مجتمعات عمرانية و ربط سيناء بمنطقة الدلتا و جعلها امتدادا طبيعيا للوادي. بينما أوضح المهندس عبد اللطيف خالد، رئيس قطاع الري ل" اليوم السابع" : "الزراعة المستهلك الأكبر للمياه ب80% ... وحصة الفرد من المياه ستنخفض لأقل من 300 متر مكعب سنويا بحلول 2050."
بينما قدرالخبراء أن الاحتيجات المائية اللازمة لاستصلاح و استزراع 620الف فدان (220 الف فدان غرب قناة السويس و 400 الف فدان شرق قناة السويس ) بنحو 4.45 مليار متر مكعب من المياه المخلوطة بين مياه النيل العذبة و مياه الصرف و المياه المحلاه بنسبة 1:1 بحيث لا تتعدى نسبة الملوحة ألف جزء في المليون ، مع اختيار المحاصيل المناسبة. هذا و قد أعلنت وزارة الري عن إعادة تدوير 20 مليار متر مكعب من مياه الصرف و تحلية مياه البحر التي لا تصلح بعد تحليتها للشرب بل تصلح للاستخدام في الأغراض المنزلية و ري النجيلة و الأشجار غير المثمرة في الشوارع.
كما كشف الخبير الدولي، دكتور نائل الشافي "إن مشروع توصيل مياه النيل لاسرائيل مشروع قديم خططت له الدوائر الصهيونية  وبدأ بتنفيذه السادات في أعقاب معاهدة السلام. ثم بدأ السيسي في بناء سحارات سرابيوم في 2014 لنقل مياه النيل الى سيناء في نفس الوقت الذي يتم فيه اخلاء شمال شرق سيناء من سكانها "
إن قضية المياه مسألة أمن قومي بعد أن أصبحت مصر معرضة لمخاطر وجودية للانسان المصري نفسه
 

إقرأ ايضا