الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

رئيس مجموعة "علي بابا" يتنحى عن منصبه

image (1)

من المقرر أن يتخلى رئيس مجموعة علي بابا للتجارة الإلكترونية، جاك ما، اليوم الثلاثاء عن منصبه في الشركة لتبدأ "عملاق التكنولوجيا" في الصين عهدًا جديدًا.

وتقدر القيمة السوقية لـ "علي بابا" الآن بـ 480 مليار دولار، ويعدّ جاك أغنى رجل في الصين، بثروة تقدر قيمتها الصافية بـ 38.6 مليار دولار، بحسب قائمة مجلة فوربس السنوية لأثرياء العالم.

وهو الأول كذلك بين أبناء جيله من مؤسسي شركات الإنترنت البارزين الذي يتخلى عن منصبه.

تقول ريبيكا فانين، صاحبة كتاب يتناول عمالقة التقنية في الصين: "أعتقد أنه سيتعذر الحصول على شخص مثل جاك ما؛ إنه متفرد في مجاله. إنه ستيف جوبز الصين".

ومن المتوقع أن يصرف جاك البالغ من العمر 55 عامًا اهتمامه لأعمال الخير والتعليم بعد تخليه عن منصبه في رئاسة "علي بابا"، بحسب "بي بي سي" عربية.

يقول دنكان كلارك، الذي وضع كتابا عن جاك، كما أنه أيضًا رئيس شركة بي دي أيه تشاينا للاستشارات الاستثمارية، إن "جاك ينسحب بشكل واعٍ من علي بابا؛ وقد عمد بشكل تدريجي إلى جلب خبراء في التقنية وفي الشؤون المالية إلى صفوف الشركة".

هذه الخطوات كفيلة بتأمين عملية انتقال سلس إلى المستقبل لشركة "علي بابا" في غياب أحد مؤسسيها.

ولا يشبه زانج سلفه (جاك) في شيء؛ فهو هادئ متواضع ولا يحب الأضواء.

ويُطلق على زانج داخل الشركة اسم "شياوياوزي" بطل إحدى روايات فنون القتال الصينية، والتي تعني "الحر الطليق" - وهو شخص ينأى بنفسه عن خوض المعارك إلا أنه يبدع في تدريب الآخرين.

وستوضع هذه السُمعة في الميزان؛ إذ يتولى زانج إدارة "علي بابا" في وقت عصيب تتباطأ فيه السوق الصينية.

في الوقت نفسه، ثمة صعوبات تعترض الشركة على صعيد التوسع دوليا في ظل الرقابة الأمريكية الصارمة على الشركات الصينية في الغرب.

وفي أجزاء من جنوب شرقي آسيا والهند، يقول المحللون إن القدرة على التعامل مع الأسواق المحلية والأشخاص المحليين يمثل تحديا أمام الشركة الصينية.

وهنالك اكتتاب عام بقيمة مليارات في هونغ كونغ مؤجل جرّاء احتجاجات مؤيدة للديمقراطية.

لكن التحدي الأكبر أمام زانج قد يكون الوصول لمستوى جاك، ذلك الرجل الذي يحظى باحترام وحب زملائه والمجتمع الدولي.
 

إقرأ ايضا