الشبكة العربية

الجمعة 14 ديسمبر 2018م - 07 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

بعد انسحاب الدوحة من "أوبك"

حرب تغريدات تشتعل بين الإمارات وقطر

D30AC54D-4E49-4838-B259-6DB0E86332FC_w1023_r1_s

أثار قرار قطر بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، سجالاً بين الإمارة الخليجية، ودولة الإمارات أحد الدول الأربعة التي تفرض حصارًا عليها.


وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، معلقًا على قرار قطر الانسحاب من منظمة (أوبك)، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر": "البعد السياسي للقرار القطري بالانسحاب من أوبك إقرار بانحسار الدور والنفوذ في ظل عزلة الدوحة السياسية”.

وأضاف أن "الشق الاقتصادي للانسحاب أقل أهمية ولا يبرر القرار في هذا التوقيت"، وتابع: "توقعوا بدء هجوم المنصات الإعلامية القطرية على أوبك".


فيما رد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد سعيد الرميحي، على تصريحات قرقاش.

وقال إن "قرار الانسحاب ليس إقرارا بانحسار الدور والنفوذ، بل "تحرر واستقلالية"، وأضاف أن "اقتصاد الدول لا يرتهن بمكالمة هاتفية للتخفيض والزيادة دون أدنى احترام لأعضاء المنظمة".

وكانت قطر، إحدى أصغر الدول المنتجة للنفط في العالم لكنها الأكبر في تصدير الغاز الطبيعي المسال، أعلنت انسحابها من عضوية منظمة الدول المصدرة للبترول اعتبارًا من الأول من يناير 2019، وقالت إن قرارها ليس مدفوعًا بعوامل سياسية.

وكانت أسعار النفط انخفضت بنسبة 23 في المائة هذا الشهر من أعلى سعر لها خلال أربع سنوات وهو 86 دولارا للبرميل في مطلع أكتوبر بسبب مخاوف من زيادة الإمداد النفطي في الأسواق العالمية.

ويأتي هذا قبل الاجتماع المقرر الأسبوع الجاري لمناقشة تخفيض الانتاج النفطي وتمديد اتفاق التعاون لتخفيض تجهيز الأسواق النفطية لزيادة الأسعار الموقع بين الأوبك وروسيا ودول أخرى غير أعضاء المنظمة.


وقال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة، إن منظمة الأوبك قد أُبلغت بالقرار القطري.

وأوضح الكعبي، أن "هذا القرار يعكس رغبة دولة قطر بتركيز جهودها على تنمية وتطوير صناعة الغاز الطبيعي، وعلى تنفيذ الخطط التي تم إعلانها مؤخرًا لزيادة إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسال من ٧٧ إلى ١١٠ ملايين طن سنويًا".

ويشكل الغار الطبيعي المسال، إلى جانب النفط الخام، المصدر الأساسي للثروة في قطر، الإمارة الخليجية التي تتمتع بأعلى دخل للفرد في العالم.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت كل علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو 2017 متهمة إياها بمساندة إيران ودعم الإرهاب. وتنفي قطر تلك الاتهامات وتقول إن المقاطعة تمثل تعديا على سيادتها.

وتجتمع الدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة للنفط من خارجها يومي الخميس والجمعة لمناقشة تخفيض الإمداد النفطي لرفع الأسعار التي انخفضت وتمديد العمل في اتفاق التعاون الذي ينتهي سريانه أواخر هذا العام.
 

إقرأ ايضا