الشبكة العربية

الإثنين 30 مارس 2020م - 06 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

انسحاب قطر من "أوبك" خطوة للاستقلال

أوبك   السعودية
وصف تقرير أمريكي، القرار القطري بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بأنه خطوة نحو تعزيز الاستقلالية عن جيرانها في الخليج، والخروج بعيدا عن دائرة النفوذ السعودية. 
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن قرار الدوحة بالخروج من "أوبك"، دلالة على فشل الحصار الرباعي المفروض عليها من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ 2017، والذي دخل عامه الثاني على التوالي.
واعتبر الباحث "كريستيان كواتس"، أن الدوحة أرادت من خلال هذا القرار التذكير بالتوترات الإقليمية الناجمة عن تصرفات ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان".
وإضافة إلى ذلك، جاء القرار الثاني بمقاطعة أميرها "تميم بن حمد" للقمة الأخيرة لمجلس التعاون الخليجي، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، قبل أيام، في إشارة إلى عدم الرضا عن السياسات السعودية في المنطقة.
وأشار "كواتس"، إلى اتجاه قطر لتوجيه مواردها الوطنية باتجاه الغاز، كالعمود الفقري لسياساتها في مجال الطاقة بدلا من النفط، علما بأن قطر لم تكن أبدا من كبار اللاعبين في السوق النفطية.
ويبدو أن القطريين يلمحون إلى عزمهم الابتعاد عن "أوبك" واتباع نهج خاص بهم في أسواق الغاز العالمية، علما بأنها تمتلك حصة تزيد على 30% في سوق الغاز العالمية.
ومنذ العام 2007 أصبحت قطر المصدر الأكبر عالميا للغاز الطبيعي المسال، فيما استقر إنتاجها من الغاز في 2017 عند مستوى الـ110 ملايين طن سنويا. 
وفي 2017 كان إنتاجها من النفط عند مستوى 607 آلاف برميل يوميا، ما يشكل أقل من 2% من مجمل إنتاج "أوبك".
 

إقرأ ايضا