الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أغسطس 2019م - 19 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

الدول العربية النفطية تتجاهل سداد 20% من عائدات النفظ لفقراء المسلمين

النفط
الأسبوع الماضي قال الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان إنه “لو دفعت الدول الإسلامية النفطية زكاة نفطها للدول الفقيرة لما بقي فقير في العالم”.
فما هي قيمة تلك الزكاة التي من المفترض أن توزعها الدول النفطية على فقراء المسلمين في العالم.
في عام 2008  أصدر مجمع البحوث الإسلامية في مصر (أعلى جهة علمية بالأزهر) قرارا يوجب على الدول إخراج زكاة "الركاز" بنسبة 20% من عائدات ما يستخرج من باطن الأرض سواء كان موادا بترولية، أو معادن، فيما عدا الذهب والفضة اللذان فيهما ربع العشر. وفي جلسة للمجمع  برئاسة شيخ الأزهر ـ آنذاك ـ الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي أكد قرار المجمع القائل: "إن كل ما يخرج من الأرض سواء كان جامدا أم مائعا (سائلا) تخرج فيه الزكاة بنسبة20%، إلا الذهب والفضة فيخرج منها ربع العشر (2.5%).
وأوضح د. طنطاوي حينها أن: "المجمع أقر زكاة الركاز ولم يحصر الزكاة على البترول؛ حيث لا يوجد في كتب الفقه مسمى بزكاة البترول، وإنما هناك زكاة الركاز التي تشمل البترول ومختلف المعادن التي تخرج من باطن الأرض".
وجاء قرار المجمع كموافقة على توصية لجنة "البحوث الفقهية" أحد لجان المجمع بترجيح الرأي الشرعي الذي يوجب زكاة الركاز، التي لا يشترط الشارع فيها حولا ولا نصابا.‏
وجاءت توصية اللجنة بناء على ثلاثة أبحاث تقدم بها عدد من أعضاء المجمع منهم: الدكتور محمد رأفت عثمان، والدكتور شوقي الفنجري
وكان من أبرز العلماء الذين حضروا جلسة المجمع في ذلك اليوم الدكتور علي جمعة مفتي مصر حينها، والدكتور رأفت عثمان، والدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق.
 

إقرأ ايضا