الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

اكتشاف عالمي لحقل غاز في قبرص ..المتوسط على صفيح ساخن

حقل غاز
أعلن وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس، عن أكبر الاكتشافات على مستوى العالم في العشرين سنة الأخيرة، من احتياطي الغاز.
وكانت السلطات القبرصية قد أعلنت عن اكتشاف شركة الطاقة الأميركية العملاقة "أكسون موبيل" احتياطيا ضخما للغاز الطبيعي، ما قد يزيد من التوتر مع تركيا المجاورة.
ويعد هذا الاكتشاف "العالمي المستوى" الأكبر في المنطقة الاقتصادية الخالصة للجزيرة حتى الآن،
وأضاف لاكوتريبيس أن تحليلات أولية بينت أن الاحتياطي يحتوي ما بين خمسة إلى ثمانية تريليون قدم مكعبة (ما بين 140 إلى 230 مليار متر مكعب) من الغاز الطبيعي.
بينما وصف نائب رئيس أكسون موبيل تريستان أسبراي الذي حضر الإعلان في نيقوسيا النتائج الأولية بأنها "مشجعة".
وتملك الشركة الأميركية نسبة 60 بالمائة من البلوك 10 القبرصي والـ 40 بالمائة المتبقية تملكها قطر للبترول.
وتطالب تركيا أيضا بأن لها حقوقا بالتنقيب قبالة الجزيرة المنقسمة، محذرة الشركات النفطية العالمية من التنقيب في المياه المتنازع عليها حيث تدعم تركيا جمهورية شمال قبرص التركية في الثلث الشمالي من الجزيرة التي لا تعترف بها سوى أنقرة.
وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شركات النفط الأجنبية من تجاوز "الخطوط"، فيما قال مسؤولون إن سفنا تركية ستبدأ قريبا عملياتها الاستكشافية الخاصة هناك.
يذكر أن شركة "نوبل إينرجي" ومقرها تكساس كانت قد أعلنت عن أول اكتشاف قبالة قبرص في 2011 في حقل أفروديت (البلوك 12) الذي يقدر بأنه يحوي نحو 4.5 تريليون قدم مكعب من الغاز.
ويعتبر هذا البلوك مجديا اقتصاديا، لكن خطة عمل للخطوات المقبلة تنتظر وضع اللمسات الأخيرة عليها.
وكان اكتشاف مصر لحقل "ظهر" الضخم عام 2015 المحاذي للبلوك 10 قد أدى بتعزيز التكهنات بأن المياه القبرصية يمكن أن تحوي احتياطات مشابهة.
وعلى قبرص أن تكتشف المزيد من الاحتياطات من أجل التخطيط لبناء محطات للغاز على أراضيها كي تكون ذات جدوى اقتصاديا.
وقد خططت قبرص لبناء منشأة للغاز الطبيعي المسال تسمح لها بالتصدير إلى آسيا وأوروبا بواسطة السفن، لكن الاحتياطات التي تم التأكيد عليها سابقا لم تكن كافية لجعل هذا المشروع قابلا للحياة.
 

إقرأ ايضا