الشبكة العربية

السبت 15 ديسمبر 2018م - 08 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

مفتي بشار عن تحريف سورة بالقرآن: "سرعة بديهة"

مفتي بشار عن تحريف سورة بالقرآن: "سرعة بديهة"

قام مفتي النظام السوري أحمد بدر الدين حسون بنشر بيان علي صفحته الرسمية علي فيسبوك يبرر فيه تحريفه لسورة قريش.
وأضاف حسون أنني ذهبتُ إلى محافظة درعا وإلى مدينة أنخل وهي المدينة التي أراد الإرهابيون أن يدمروها وأرادوا أن يغيروا من فكر أبنائها، هم جاؤوا ليغيروا من معاني الإسلام الحنيف وسموه في المحبة والإخاء والسلام والارتقاء، يومها أردت أن أرفع من همم أبناء هذه المحافظة الرائعة وأن أذكر لهم تاريخهم الذي يجب أن يعرفوه من خلال القرآن الكريم.
وأوضح أن القرآن أرخ لكثير من الأمم الإنسانية وكان أعظم تاريخ لأمتنا العربية ولبلادنا سورية، فجاءتني هذه الآية الكريمة وأنا ألقي الكلمة بين أبنائها فبدأت بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع) وهنا خطرت لي كلمة (من جوع).. من أين يأتي الطعام ليشبع هذا الجوع، فقلت: من بلاد الشام، "بصرى ودرعا" التي ذكرها كل المفسرين حينما فسروا هذه الآية بالذات، وهذا معروف في طريق المفسرين أنهم حينما يذكرون الآية يتابعون تفسيرها دون اقتطاع، بحسب قوله.
وتابع قائلا : فإذا فُهِمَ منها أنني أكمل الآية بكلمة درعا وبصرى على أنها قُرِئت أو فُهِمَتْ يوم قلت: (أطعمهم من جوع من بلاد الشام من بصرى وسهولها في حوران) فإنما كان ذلك مني "سرعة بديهة" في تفسير الآية.
وأشار إلي أنه كان من الأفضل أن أقف ثم أقول: إن الله تعالى يقصد في "أطعمهم من جوع" أنه أخذ لهم من غلال بلاد الشام وقمحها وحبها، أطعمهم من بلاد حوران.
واستطرد حسون في بيانه : لهذا أرجو أن يُفهَمَ دائماً أن النص القرآني لا يُبدَّلُ أبداً، وإن دخلت جملة في تفسيره أو نقصت كلمة من تفسيره حتى في التفسير حين يبدأ الإنسان في تفسير أي آية بعد أن يقرأ الآيات يقول: بسم الله الرحمن الرحيم تفسير هذه الآيات أنه أطعمهم من جوع من غلال بلاد الشام، وآمنهم من خوف من أن يُغزَوا من بلاد اليمن، لذلك يجب علينا دائما أن ننظر إلى النص القرآني أن الله حفظه من التبديل والتغيير فلا يجوز لإنسان مهما كانت رتبته الدينية أو العلمية أن يزيد في كلمة أو حرف أو ينقص منه حرفا أو كلمة، لذلك ما علينا أن نلتزمه هو الالتزام بالنص القرآني بما ورد فيه ثم نحوله إلى تفسير وتوضيح الذي قال به عشرات العلماء من المفسرين.
وكان حسون قد تلا السورة : "لإيلاف قريشِ، إيلافهم رحلة الشتاء والصيف"، فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم" من بلاد الشام" من حوران"، منوها أننا كنا نطعمهم من أرضنا، ونعطيهم من خيرنا، وهذا ما أثبته الله لنا.

الفيديو:

 

إقرأ ايضا