الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بعد وثيقة الإخوة الإنسانية..

ماذا قال الإمام الأكبر في أول لقاء جمعه مع بابا الفاتيكان

الطيب
أعرب فضيلة الإمام الأكبر  الدكتور أحمد الطيب عن سعادته بلقاء  بابا الفاتيكان البابا فرنسيس،  مؤكدا أن اللقاء المشترك ترجمة فعلية ودعوة حقيقية لأتباع الديانات حول العالم بضرورة التمسك بالإخاء الإنساني ونبذ مشاعر البغض والكراهية وطرق كل الأبواب التي من شأنها تهيئة الرأي العام  العالمي لنشر قيم الأخوة والتعايش المشترك.
جاء هذا في أول لقاء جمع بين الطيب وبين البابا فرنسيس بعد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.
وقال شيخ الأزهر وبابا  الفاتيكان : إننا  ماضون قدمًا لتعزيز التعاون وتحقيق الإخاء الإنساني.
وأضافا أن " المؤسسات الدينية الكبرى تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في نشر مبادئ الخير وقيم المحبة والسلام".
كما أشارا إلى أن الوثيقة حملت بين طياتها دليلا يقود البشرية نحو السلام العالمي والعيش المشترك ومرجعية عالمية لكل المؤمنين بالإنسانية ونداء لأصحاب الضمائر الحية لنبذ العنف والتطرف وكانت هذه الوثيقة حلما بعيدا ولكن بمشيئة الرب أصبحت حقيقة وواقعا".
وأعربا عن تقديرهما للاهتمام العالمي بوثيقة الأخوة الإنسانية وطالبا بترجمة هذا الاهتمام إلى برامج وتشريعات ومبادرات تسهم بحق في نشر المحبة والأخوة بين الناس.
وقدم الإمام الأكبر الشكر للبابا فرنسيس، لتكريمه القاضي  محمد عبد السلام المستشار السابق لفضيلته بأرفع تكريم يمنح من قداسة البابا "قائد مع نجمة" معتبرًا ذلك تكريم لشباب  مصر وتقدير كبير لأبناء  الأزهر الشريف ولمنهج الأزهر في تعزيز التسامح والحوار.
كما رحب البابا فرنسيس بفضيلة الإمام الأكبر، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء الأخوي واصفًا العلاقة بينهما بـ"الأخوة الصادقة" وأبدى قداسته تطلعه لمزيد من التعاون بين المؤسستين العريقتين في نشر مبادئ الأخوة وثقافة التعايش المشترك.
وكان البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، قد استقبل اليوم الجمعة بحاضرة الفاتيكان، فضيلة الإمام الأكبر، لمناقشة خطط التعاون المشترك بين الأزهر والفاتيكان لتحقيق الإخاء الإنساني.

 

إقرأ ايضا