الشبكة العربية

الأربعاء 26 يونيو 2019م - 23 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

الشنقيطي :

لحوم المغامسي و"حسون" حلال طيب "صحة وعافية"

لحوم المغامسي و"حسون" حلال طيب "صحة وعافية"
قال الدكتور محمد الشنقيطي أستاذ علم الأديان إن لحوم العلماء الذين يسيرون في ركاب الظالمين ليست حرام كما يزعم البعض أن لحوم العلماء مسمومة، لأنهم لا يقومون بالقسط، فهم عمائم سوء.
وكتب الشنقيطي في تدوينة له علي حسابه في تويتر : " لحوم العلماء مسمومة ما كانوا شهداء لله، قائمين بالقسط، أما حين يصبحون خدما وحشما في ركاب الظالمين السفاحين، من أمثال محمد بن سلمان والسيسي وبشار.. فلحومهم حلال طيب، ولبن وعسل، وصحة وعافية"، بحسب قوله.
وتفاعل رواد تويتر مع تدوينة الشنقيطي حيث كتب حساب تميم خالد : "لحم العالم العامل القائم بأمر الله مسموم أما العالم الهامل القائم بأعمال الشيطان فلحمه ' كيك زعفران ".
وكتب حساب مجهول لإشعار آخر : " كلمه لحوم العلماء مسمومة خاطئة، وهي من الأمور التي درسناها خطأ.. للأسف فالغيبة سم للجميع عالم كان أو جاهل.. ثم إن المعصوم الوحيد هو الرسول عليه السلام وباقي البشر عرضة للخطأ".
وغرد حساب الباحث عن الحقيقة : " يقال إن أحد هؤلاء العلماء وصف أحد الوزراء بـ 14 وصفا خلال نصف دقيقة ".
يأتي هذا عقب تصريحات متتابعة من الداعية السعودي صالح المغامسي يثني فيها علي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي كان آخرها تصريحاته من خلال برنامج "في الصورة" مع الإعلامي عبد الله المديفر: حيث طالب" بعدم السماح لأيّ أحد نسمعه أن يردّد إرجافًا أو شائعة، لأن هذا واجبنا نحو سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وضرورة الدعاء له بالصلاح والتوفيق.
وأضاف المغامسي : "لا بد للأمة أن تعيش قدرها، ومما كان سببًا في التآمر على ولي العهد، أنه أراد أن يبعث الناس من جديد في شتى فنون الحياة".
وأوضح المغامسي في لقائه أن "دول وجماعات وإعلام تواطأت على محاولة إسقاط الدولة، والتقليل من شأن سمو ولي العهد، وهيبته، فنجّاه الله بأمرين أولهما برباطة جأشه التي تمثلت في ترأسه وفد المملكة في قمة العشرين وزياراته قبلها وبعدها لبعض الدول العربية ، والثاني: "هو شيء بين محمد بن سلمان، وبين الله، فمنذ أكثر من عامين تأتيني منه الأموال للتصدق بها على الفقراء والمساكين".
كما اعتاد أيضا  أحمد بدر حسون مفتي النظام السوري المديح لعائلة بشار الأسد في عدة مناسبات ، حيث قال : "الرئيس بشار الأسد منذ عام 2000 قاد إصلاحات كبيرة ولم يقل له أحد شكر".
كما أضاف حسون: "أقسم لكم بالله أن الرئيس حافظ الأسد مات ولم يملك سوى بيتا في القرداحة وأتحدى العالم أن يثبتوا لي أن عنده بيت آخر، وأن بشار الأسد لا يملك شيئا، وأنا أ
 

إقرأ ايضا