الشبكة العربية

السبت 17 أغسطس 2019م - 16 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

قيادي بالجماعة الإسلامية: من يقاتل "داعش" له حظ من سيرة على بن أبي طالب

ناجح إبراهيم
أعاد القيادي السابق بالجماعة الإسلامية في مصر، ناجح إبراهيم، صورة تتضمن جزءا من مقال له، أو بوست سابق (لم يوضح)، أثنى فيه على شهداء الجيش والشرطة في مصر، الذين يسقطون أثناء التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وقال إن لهم حظا من سيرة الصحابي علي بن أبي طالب، والذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة لقتاله "الخوارج".

ويعتبر ما نشره إبراهيم فتوى، يترتب عليها استحقاقات شرعية، ومنها جواز قتال الدواعش وقتلهم  وبشر من قضى على يدهم من ضباط وجنود بدخول الجنة، أسوة بعلي بن ابي  طالب، الذي قاتل خوارج عصره.

وقد اعتاد إسلاميون في مصر، على إصدار فتاوى تصف إسلاميين آخرين بـ "الخوارج"، ففي نهاية الثمانينات أعتبر السلفيون والإخوان المسلمون الجماعة الإسلامية التي كان منتميا إليها ناجح إبراهيم "خوارج" كما اعتبر مفتي مصر السابق د. على جمعة الإخوان "خوارج" و"كلاب أهل النار".

يذكر أن تنظيم داعش، هو أحد أسوأ الجماعات الإرهابية التي خرجت من تحت عباءة الإسلام السياسي، وأكثرها دموية ووحشية، وقدم الجيش المصري والشرطة المصرية، تضحيات كبيرة في التصدي لهذا التنظيم الذي ينشط في شمال سيناء، ونجحا في تقليص عملياته وتدمير قدراته بشكل كبير، وانحساره في شريط حدودي بعيدا عن الدلتا والعمق المصري.

والجماعة إسلامية التي شارك ناجح إبراهيم في تأسيسها قبل خروجه منها، جماعة دعوية نشأت في الجامعات المصرية بأوائل السبعينيات من القرن العشرين تدعو إلى "الجهاد" لإقامة "الدولة الإسلامية" وإعادة "االمسلمين إلى التمسك بدينهم وتحكيم شرع الله"، ثم الانطلاق لإعادة "الخلافة الإسلامية من جديد" إلا أنها تختلف عن جماعات الجهاد من حيث الهيكل التنظيمي وأسلوب الدعوة والعمل بالإضافة إلى بعض الأفكار والمعتقدات. وتنتشر بشكل خاص في محافظات الصعيد وبالتحديد أسيوط والمنيا وسوهاج.

واستخدمت الجماعة القتال في مصر ضد رموز السلطة وقوات الأمن المصري طوال فترة الثمانينيات وفترات متقطعة من التسعينيات لكن بعد ضربات أمنية متلاحقة من قبل الأمن المصري والذي شمل اعتقال معظم أعضائها وضرب قواعدها، فإن الجماعة حالياً ليست ذات أي وجود يذكر ومؤخراً صدر تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية وضع مصر في المرتبة الثالثة علي قائمة الدول الأشد مكافحة للإرهاب والأكثر خطرا علي الإرهابيين.
 

إقرأ ايضا