الشبكة العربية

الجمعة 23 أكتوبر 2020م - 06 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

فيديو| فلكي جزائري يشعل الجدل: الرسول عاش بتوقيت خاطئ


أشعل الفلكي الجزائري، لوط بوناطيرو، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قوله إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم "عاش بتوقيت خاطئ" وأنه "صححه بآخر أيامه"، على حد تعبيره.

وقال بوناطيرو في منتدى نظمته جريدة "الحوار" الجزائرية، إن "الرسول عاش بتوقيت خاطئ، وكانوا يصومون في أشهر خاطئة، إلا أنه قام بتصحيحها قبل 3 أشهر من انتقاله عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى".

وأضاف أنه قام بذلك "يوم طلب من المسلمين في خطبة الوداع بقوله "وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض"، وبعد وفاته جاء الخليفة عمر ابن الخطاب، وجمع الصحابة وقاموا بتصحيح السنة القمرية، وحذفوا الشهر النسيئ".

ورد أحد المعلقين قائلاً: "ليس معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ألغى بعض الأيام بل إنه بين أن تأخير الشهور وإبدالها وإلغاءها الذي كانت تفعله العرب في الجاهلية محرم في الإسلام، وبين أن السنة التي حج فيها حجة الوداع هي السنة التي وصل فيها ذو الحجة إلى موضعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الزمان قد استدار ... يعني أمر الله تعالى أن يكون ذو الحجة في هذا الوقت فاحفظوه واجعلوا الحج في هذا الوقت ولا تبدلوا شهرًا بشهر كعادة أهل الجاهلية".
وعلق آخر قائلاً: "النسيء ليس شهرًا إنما تعني التلاعب بالأشهر وتأخيرها وتأجيلها لتتلاءم مع مصالحهم والرسول صلى الله عليه وسلم طمأن الناس"

فيما تساءل ثالث: "كيف لك أن تقول هذا والرسول عليه الصلاة والسلام كان يتنزل الوحي عليه من فوق سبع سماوات من رب الكون سبحانه وتعالى الدي يقول في محكم تنزيله: "إنّا كل شئٍ خلقناه بقدر"، وفي آية أخرى "وإن من شيئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم".

في المقابل، قال أحد المعلقين: "ناقشوا الرجل بالحجة وألجموه بالدليل العلمي هذا الإنسان عالم في مجاله ويتكلم بالحجة والدليل العلمي وإنسان مسلم قبل كل شيء ما أتى به أكيد يستعظمه العقل ولا يتقبله بسهولة، ولكن الرجل طرح إشكاليته بطريقة علمية فما على المختصين إلى رد الدليل بالدليل، وليس إستثارة عواطف الناس بعناوين مثيرة لشيطنة الشخص وإهدار دمه كما حدث مع الكثيرين".

وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها الفلكي الجزائري الجدل، فقد سبق وأن تحدث أيضًا عن تشكيكه خلال شهر رمضان الماضي في صحة مواقيت الصلاة المعتمدة من قبل وزارة الشؤون الدينية بالجزائر، خصوصًا مواقيت صلاة الفجر، وقبلها تنبؤه بحدوث زلازل ضخمة لم تحدث إلى الآن، إضافة إلى حديثه عن ثبات الأرض ودوران الشمس حولها وغيرها من القضايا المثيرة للجدل.


 

إقرأ ايضا