الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

فتوى مثيرة لـ " الفوزان" عن قبول شهادة " القروي" وساكن المدينة

الفوزان

أثارت فتوى الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية، جدلا واسعا حول شهادة القروي وأصحاب البادية.
وعقب الفتوى أوضح الفوزان أن "العبرة في الشهادة بجنس الحاضرة وجنس البادية من ناحيتَي المدح والذم، لا من حيث الأفراد، وذلك في معرض كلامه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تقبل شهادة بدوي على صاحب قرية".
وأضاف الفوزان : العبرة ليست بمجرد المواطن وإنما العبرة بأهلها وسلوكهم،  فقد يوجد في الحاضرة مَن هُم شر ممن هم في البادية، وقد يوجد في البادية مَن هو خير من كثير من أهل الحاضرة.
وقد جاء ذلك في مقطع من إحدى محاضرات "الفوزان" السابقة أعاد نشرها اليوم الحساب الرسمي للشيخ الفوزان على "تويتر" للتأكيد على أن كلامه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تقبل شهادة بدوي على صاحب قرية" واضح ولا إشكال فيه.
وكان الجدل قد أُثير في مواقع التواصل على تعليق الشيخ الفوزان على حديث أبو هريرة "لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية".
وبحسب مقطع فيديو موثّق من محاضرة عن الشهادة الشرعية في القضاء وضوابطها،أوضح أن : هذا أيضاً من موانع الشهادة، شهادة الأعرابي على الحضري، الأعرابي وهو الذي يسكن البادية على ساكن القرية وهو الحضري؛ لأن البدو والأعراب يظهر عليهم الجفا ولا يعرفون قيمة الشهادة ومسؤولية الشهادة بسبب جهلهم.
وتابع الفوزان" : قوله تعالى "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ" أجدر ألا يعلموا يعني فيهم جهل، فلا يعرف قدر الشهادة ومسؤولية الشهادة.
وأضاف : أما الحضري فتعلم ويسمع العلماء ويحضر مجالس الذكر، فهو أقرب إلى الصدق من الأعرابي الجافي الذي لا يسمع شيئاً.
بينما أشار الدكتور ناصر البقمي عضو لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية في مجلس الشوري لموقع "إندبندنت عربية" أن  ما ذكره الشيخ هو قول للإمام مالك؛ وذهب أبو حنيفة؛ والشافعي؛ وأحمد؛ في المشهور عنهم، إلى قبول شهادة البدوي على الحضري لأنه الأصل.
وأوضح أن  قبول النبي -صلى الله عليه وسلم- شهادة الأعراب "النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل شهادة الأعرابي في رؤية الهلال، وهذا القول رجّحه الشيخ البسام -رحمه الله-، أما الحديث المذكور في المقطع فحمّلوه على مَن لا تعرف عدالته من أهل البادية"، بحسب ما ذكره لموقع إندبندنت عربية.

 

إقرأ ايضا