الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

فتوى متناقضة لـ "المغامسي" حول صعود بن سلمان فوق الكعبة.. هكذا بررها


وضعت تصريحات سابقة للشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة بعدم جواز الصلاة فوق سطح الكعبة، في موقف متناقض مع تصريحات عقب صعود ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، فوق سطح الكعبة الأسبوع الماضي، والتي قال فيها إن العلماء لم يحرموا الصعود فوق الكعبة.

وتداول نشطاء مقطع فيديو نشرته قناة "الشرق" لتصريحات المغامسي، حيث قال حول هذه القضية: "قال الشيخ بن سعدي: والقول بأن الصلاة فوق السطح (الكعبة) تمنع.." وهو ما لفت له نشطاء بأنها تصريحات متجزئة وأنها قطعت قبل أن يكمل كلامه.

وكان المغامسي قد أكد في تصريحات أدلى بها لمقابلة على قناة MBC، منتصف الشهر الجاري: "الكعبة عندما بناها خليل الرحمن، إبراهيم، لم يجعل لها سطحا، لم يجعل لها سقفا، لكن قريش لما أعادت بنائها جعلت لها سقفا وجعلت لها ميزابا، سطح الكعبة لم يقل أحد من العلماء أنه لا يجوز الصعود عليها، لأن النبي صل الله عليه وسلم لما فتح مكة أمر بلال أن يصعد على سطح الكعبة وأن يؤذن.."

وأردف: "العلماء بحثوا في مسائلهم الفقهية منذ قديم الدهر، مسألة الصلاة فوق سطح الكعبة هل تجوز أو لا تجوز؟ ولا يمكن مناقشة هل تجوز الصلاة أو هل لا تجوز قبل أن نثبت أولا جواز الصعود على سطح الكعبة، ولم يقل أحد من أهل العلم أنه لا يجوز الصعود على سطح الكعبة بل إن جمهور أهل العلم، الأحناف والشافعية وعند المالكية محمد بن عبدالحكم وداوود الظاهري والحنابلة واختار الشيخ بن باز رحمة الله عليه والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين أنه يجوز أن يصلي الإنسان فوق ظهر الكعبة.."

ورد المغامسي، على الاتهامات التي وُجهت له بـ"مناقضة نفسه"، وقال عبر برنامج "الأبواب المتفرقة" على قناة MBCإن المقطع الذي تم تداوله كان "مجزءا" وتم قطعه قبل أن يتم حديثه حول قضية "الصلاة على سطح الكعبة".

وأشار إمام وخطيب مسجد قباء إلى أنه كان يتحدث عن أن قسما من الحنابلة قالوا بعدم جواز الصلاة على سطح الكعبة، ولفت إلى أنه لم يتحدث عن "الصعود" على سطح الكعبة، وهما أمران مختلفان.

 

 

إقرأ ايضا