الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

عالم أزهري وصف السيسي بـ "النبي" يجيز المساواة في الميراث

16322018171469652706

استمرارًا لفتاواه المثيرة للجدل، أجاز الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، قائلاً إن الأمر لا يخالف الشرع، متوقعًا أن يطبق القرار الذي اتخذته الحكومة التونسية بهذا الصدد في مصر "لكن بعد 20 سنة من الآن".

وقال الهلالي في مقابلة مع الإعلامي عمرو أديب، على قناة "MBC مصر"، إن "الأنصبة في الميراث حقوق وليست واجبات، وما وصلت إليه تونس بالمساواة بين المرأة والرجل في الميراث ستصل إليه مصر، ولكن بعد 20 أو 30 عامًا".

وصادقت الحكومة التونسية، الجمعة، على مشروع قانون أساسي مثير للجدل، يتعلق بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة.

وأضاف الهلالي أن "ما فعلته تونس هو أحد أوجه الفقه الصحيحة"، متابعًا: "شيوخ تونس اللي توصلوا لكده.. وهما مش شيوخ كخة يعني".

وتابع الهلالي: "الحكم للشعب وليس للمؤسسات، "وضرب مثالًا بأسرتَين أولاهما اجتمع الإخوة واستقروا على أن يوزعوا الميراث بينهم بالتساوي، والأسرة الأخرى أصر الرجال فيها على الحصول على ضعف ميراث المرأة، متسائلًا: "أي الأسرتَين أرحم في ما بينهما؟".


واشتهر الهلالي، بالفتاوى الشاذة وتصريحاته المثيرة للجدل، ومن بينها أنه أجاز شرب الخمر بالقدر الذي لا يسكر، قائلًا في فتواه: "إذا كان الكحول من الخمر العنابية فهي مسألة عادية؛ لأن بها نصًا يقول: "يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون".

وتابع: "نزلت الآية على الخمر العنبية، أما الخمر غير العنبية اللي متخذة من التمر أو الشعير أو سائر المزروعات، والبيرة خرج عن كونه خمرًا من العنب، ودخل خمر من غير العنب، مضيفًا: أبوحنيفة -رضي الله عنه- بيقول الحرام فيه القدر المُسكر".

كما قال إن شهادة "لا إله إلا الله" تكفي للإسلام دون الشهادة بنبوة محمد، ورد مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر في ديسمبر 2014، بيان شديد اللهجة ضده بعد هو ما اعتبر أن هذا الزعم "يُنبِئ عن فكرٍ منحرفٍ فيه مخالفةٌ جريئةٌ للنصوص الصريحة من الكتاب والسُّنَّة".

كما أفتى بأنه لا يشترط أن يكون المسيحي مسلمًا بأن يؤمن بسيدنا محمد، فيكفيه الإيمان بسيدنا عيسى فقط كي يكون مسلمًا وفقا لآراء علماء "لم يوضحهم" ويكون حسابه عند الله، وهو ما اعتبره العديد خروج عن الملة.

وفي فبراير 2014، أكد أستاذ الفقه المقارن، أن "الله بعث الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومحمد إبراهيم وزير الداخلية السابق كرسل لتحقيق قول الله عز وجل: ''وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله".

وأفتى باعتبار الراقصة شهيدة إذا ماتت في حادث، قائلاً: "الشهيد هو كل من مات من دينك وهو على وجه الحق" وشبه الراقصة بمن يقتل وهو خارج للكرة أو للسياحة.


وفي فتاوى سابقة، حلل الهلالي، أجر العامل الذي يقدم الخمر بالأماكن السياحية والبارات الليلية، مؤكدًا عدم حرمة وظيفته وأنه يجب عليه ألاّ يتركها، بدعوى أن "هناك مذاهب إسلامية وأحاديث نبوية تحللها".

بينما قال الهلالي، إن "عمل الشيخ في تحفيظ القرآن وتعليم الإسلام حرام إذا تلقى عليه أجر".

وأفتى كذلك بأنه يجوز شرعًا الزواج من ابنة الزوجة بعد موتها أوطلاقها، شرط أن تكون تربية هذه الفتاة بعيدًا عن زوج الأم مثل منزل العم أو الخال، مستندًا في الرأي إلى علي بن أبي طالب، بحسب فتواه.
 

إقرأ ايضا