الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

داعية مصري: لا تجوز الصلاة خلف إمام الحرم المكي

db5351f9c4dd6965f4d08011be96a949-877x570
أفتى الشيخ محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق بتحريم الصلاة خلف إمام الحرم المكي عبدالرحمن السديس أمس، ردًا على ما اعتبره "تمهيدًا للتطبيع مع إسرائيل" في خطبة الجمعة أمس.

وغرد الصغير عبر حسابه في موقع "تويتر"، قائلاً: "نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف".

وتناقلت حسابات عبر موقع "تويتر" مقتطفات من خطبة السديس، وتساءل كثيرون حول الغاية من إشارته إلى التعامل مع اليهود في الإسلام.

وقال السديس في خطبته: "من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة، عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء، ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية".

وأضاف: "لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم، معاملته معاملة حسنة تأليفًا لقلبه واستمالة لنفسه، للدخول في هذا الدين (الإسلام)"، حسبما أوردت وكالة "الأناضول".

واستشهد السديس بوقائع حدثت مع نبي الإسلام محمد في تعامله مع اليهود. وقال: "مات النبي ودرعه مرهونة عند يهودي، وعامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن إلى جاره اليهودي مما كان سببا في إسلامه".

وأضاف خطيب الحرم المكي: "حين يُغفل منهج الحوار الإنساني، تسود لغة العنف والإقصاء والكراهية".

وتأتي خطبة الشيخ السديس بعد نحو ثلاث أسابيع على الإعلان عن اتفاق تطبيعي بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس الماضي، برعاية أمريكية.

ورحبت بعض الدول، من بينها مصر والبحرين بالاتفاق، فيما تجنبت السعودية التعليق المباشر على توصل الإمارات لاتفاق تطبيع مع إسرائيل، مكتفية بالقول إنها ملتزمة بمبادرة السلام العربية.

وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين في بلاده أبرزهم مستشاره جاريد كوشنر، في عدة تصريحات صحفية، بأن تطبع السعودية علاقتها مع إسرائيل بعد الإمارات.

وقال كوشنر، منتصف الشهر الماضي، إن "تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر حتمي". 


 

إقرأ ايضا