الشبكة العربية

الخميس 14 نوفمبر 2019م - 17 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

داعية شهير لمهاجمي الشعراوي: هل تستطيعون نشر هذه الأمور عن "البابا شنودة"

الشعراوي
واجه الداعية الإسلامي عصام تليمة مهاجمي الداعية الراحل محمد متولي الشعراوي بحزمة من الحقائق عن البابا شنودة، متحديا أن ينشروها أو يتحدثوا عنها، مثلما تحدثوا عن الداعية الراحل.
وكتب تليمة في مقال له نشره على عربي 21، بعد أن تفاعل الناس في مصر وخارجها مع حادثة مقتل شاب أجبر على النزول من القطار، وإصابة آخر، فوجئنا بموجة تتصدر السوشيال ميديا بسبب تناول إعلامية شابة لموقفها من فضيلة العلامة الشيخ الشعراوي، وأن لها موقفا منه، ثم غضب محبو الشيخ، فاعتذرت، وأحسنت في اعتذارها، وانتهى الأمر.
وأكد تليمة أننا لسنا من المقدسين للأشخاص، ولا المطالبين بالعصمة لهم، ولكن ما لفت نظري أن من هاجموا الرجل هجوما غير مبرر، راحوا ينطلقون من اتجاهات ومبررات عدة، فمرة مبرر الثورة والموقف المتخيل منها، وأخرى الموقف من آرائه الفقهية والفكرية، وثالثة موقفه من السلطة.
وأضاف أنه في ذات الوقت الذي يتم النيل فيه من الشعراوي، كان هناك برومو فيلم (بابا العرب) عن البابا شنودة، البابا الراحل يتم الإعلان به عن الفيلم، متسائلا : " فهل سينطلق نفس هؤلاء الأشخاص ـ باختلاف توجهاتهم ـ بالحديث عن شنودة، ومواقفه السياسية والدينية، وموقفه من الثورة"؟
وأشار إلى أن نفس الشخصيات التي هاجمت الشعراوي من باب الموقف المتخيل من الثورة، هم أنفسهم من صمتوا بل طالبوا بالشفقة والرحمة، والرفق بوائل غنيم، بعد فيديوهاته الأخيرة والتي تواكبت مع تفاعل الناس مع فيديوهات محمد علي ودعوته للنزول ضد السيسي، وفيديوهات غنيم كانت ناعمة جدا مع الانقلاب، فطالبوا من كانوا أشداء في الرد عليه، بألا ينسوا له موقفه القديم من ثورة يناير، ولا أدري أين ذهبت هذه الرحمة والرفق من الحديث عن الشعراوي.
وتابع قائلا : البعض برر هجومه على الشعراوي بمواقفه الدينية، فهل سيتم تناول شنودة بنفس المنطق؟ نحن بانتظار كل من تكلم عنه من المنطق الديني، وسوف أسهل عليهم المهمة، وأسرد لهم بعض المواقف الدينية للبابا الراحل.
واستطرد الداعية الإسلامي في سرد بعض المواقف المشهورة في حياة البابا شنودة قائلا :  البابا الراحل كان  يرى أن كل معتنق لديانة غير المسيحية، فهو كافر، وفي النار، وكل معتنق للمسيحية بغير مذهبه (الأرثوذكسي) نفس الموقف منه، منوها أنه عندما زار بابا الفاتيكان مصر، وأراد أن يتم استقباله في الكاتدرائية المرقصية في العباسية، رفض شنودة أن يتم استقباله في مكان العبادة عندهم، لأنه يراه وثنيا وليس مؤمنا بنفس إيمان.
كما ذكر أن من مواقفه وهو شاب، وكان اسمه (نظير جيد) قبل اسمه الكهنوتي، قام بعملية إرهابية، فقد قام مع مجموعة من الشباب باختطاف الأنبا يوساب الأول وذلك في عام 1953م، وذلك لإجباره على التنازل عن البابوية، وذلك عندما كان منضما لتنظيم الأمة القبطية.
وأشار أيضا إلى حادثة " وفاء قسنطين"  وهي مواطنة مصرية حيث قام البابا بالضغط على الدولة، وأصرّ على أن تسلمه المواطنة التي أصبحت مسلمة، وأُخِذتْ السيدة إلى مكان لا يعلمه أحد حتى الآن، فلو أن الشعراوي أفتى فقط لأحد باختطاف مواطن، ماذا سيكون موقف القوى والأقلام التي هاجمته؟
 ألم يشهد كل الذين هاجموا الشعراوي هذه الحادثة التي قام بها شنودة على مرأى ومسمع من الجميع؟! تحت أي موقف فكري وسياسي يصنف هذا التصرف؟!
أما عن الثورة المصرية، فموقفه من تأييد مبارك معلن ومعروف، في برنامج مع لميس الحديدي يوم 22 يناير، يعلن عن رفضه التام لنزول مظاهرات ضد مبارك،  وأحداث ماسبيرو نفسها حدثت، وموقفه وموقف المؤسسة الدينية المسيحية معروف، فضلا عن مواقف أخرى.
 

إقرأ ايضا