الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

داعية سلفي اتهم وزيرة سودانية بـ"الردة"‎: "أهلا بالسجن"

ﻋﺒﺪ-اﻟﺤﻲ-ﻳﻮﺳﻒ-780x405

علق الداعية المعروف عبدالحي يوسف (محسوب على التيار السلفي)، نائب رئيس هيئة علماء السودان، وإمام مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة جنوبي الخرطوم، على تضامن الحكومة السودانية، برئاسة عبد الله حمدوك مع وزير اتهمها بالردة.

وقال عبدالحي: "أتخوفونني وتهددونني بتضامنكم ضدي، أقول إن سجني خلوة ونفيي سياحة، وقتلي شهادة".

وحررت وزيرة الشباب والرياضة في السودان ولاء البوشي، السبت الماضي، بلاغًا جنائيًا ضد عبدالحي يوسف؛ لاتهامه إياها بـ“الردة“، وإقامة دوري لكرة القدم النسائية.



وقال المكتب الإعلامي للبوشي، إن "الوزيرة قدمت بلاغًا رسميًا ضد عبد الحي يوسف، والنيابة السودانية استدعته للتحقيق".

وكانت وزيرة الشباب والرياضة بالسودان، ولاء البوشي قدمت بلاغًا السبت الماضي ضد الداعية السلفي، على خلفية اتهامات وجهها لها بـ"الردة".


وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن يوسف قوله إن "الحكومة الجديدة لم تفلح في معالجة أزمات الناس، والذين خرجوا من أجلها للشوارع، مطالبين بتحقيق وإصلاح الاقتصاد المنهار".

وأشار إلى أنها "تولت أمر البلاد في غفلة من الزمان، وأن كل أفعالها تؤكد أنها أتت لهدم الدين".

ووجه يوسف انتقادات للوزيرة البوشي، زاعما أنها "لا تتبع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده (محمود محمد طه) بالردة وأعدم قبل 35 عامًا".

وانتقد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، هجوم الداعية على وزيرة الشباب والرياضة، واعتبروا تكفير المواطنين "جريمة جنائية في كل البلدان الديمقراطية"، مطالبين بـ"تجريم التكفير".

وأعلن مجلس الوزراء السوداني تضامنه مع البوشي، معتبرًا أن "القضية عامة وليست شخصية".

وعلق رئيس الحكومة عبدالله حمدوك على اتهام يوسف للوزيرة، ودعا لوضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني.

وقال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وأن نعمل معًا لإعادة بناء مستقبل بلادنا".
 

إقرأ ايضا