الشبكة العربية

الثلاثاء 22 أكتوبر 2019م - 23 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

داعية إسلامي يكشف أسرارا عن القرضاوي و" علي جمعة" و" سوزان تميم"

علي جمعة
ما زالت ردود أفعال إعدام المتهمين في قضية النائب العام هشام بركات قوية وواسعة ، حيث تتكشف كل يوم نوع جديد من الحقائق عن الطريقة التي تم بها إعدام الشباب،خاصة فيما يتعلق برأي مفتي الديار المصرية.
الداعية الإسلامي والقيادي الإخواني عصام تليمة كشف عن واقعة غريبة كان شاهدا عليها وقعت بين مفتي الديار المصرية السابق " على جمعة"،، حينما كان يشغل منصب المفتي، وبين الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  وأكد تليمة على حسابه في فيسبوك لقد كنت شاهدا على  واقعة بنفسي سنة 2009م، حيث كنا في مؤتمر في تركيا، وكان حاضرا د. علي جمعة مفتي مصر الأسبق، وشيخنا الدكتور يوسف القرضاوي، وفضيلة الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس.
وقد كانت قضية هشام طلعت مصطفى المتهم في قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والأدلة ثابتة عليه، وأحيلت أوراقه للمفتي، فكان علي جمعة يستشير القرضاوي، وهل ينتظر لعل تصالحا يحدث بين الورثة والقاتل، فيقبلون بالدية، أم لا، وهو ما فعله علي جمعة، فقد انتظر، وانتهت القضية في النهاية بالتصالح، وهي قضية قتل تحولت لرأي عام.
وأضاف تليمة أن هذا هو نفس ما حدث من قبل من مفتي مصر حينما قتل رئيس وزراء مصر بطرس غالي، فلم يحكم بالإعدام لأن رأي الأطباء اختلف، هل كان سبب الوفاة عدم العلاج الصحيح، أم الرصاصات التي أطلقت، ولا بد عند الحكم بالإعدام ألا تكون هناك أية شبهة تفسر لصالح المتهم، وإلا اتجه الرأي لعقوبة أقل درجة،  وهو ما حدث مع النائب العام هشام بركات، إن صحت التهمة وثبتت على من اتهموا فيها.
وتابع تليمة في حديثه عن إعدام الشباب : إنهم تعرضوا للظلم من القريب والبعيد ، منوها أن أخطر أنواع الظلم الذي تعرض له هؤلاء الشهداء ومن سبقوهم، هو هذا التفرق والتشرذم الذي تم في صفوف من يفترض أن يحملوا عبء قضيتهم، فهذا شتت الجهود، وأضعف القوى وأنهكها، وانشغل الناس ببعضهم بعضا، بدل أن ينشغلوا بقضية هؤلاء الشباب، والتحرك بها في كل محفل دولي، وقانوني، وسياسي.
وأوضح  بنظرة بسيطة للوقفة التي وقفها الشباب في تركيا عند القنصلية المصرية، ليلة تنفيذ الحكم عليهم، والنظر في وجوه الحاضرين، سيجد وجوها محددة حضرت، ووجوها أخرى لم تحضر، يمثل اتجاها معينا، المفترض أنه الاتجاه المعني بقضية هؤلاء الشباب وغيرهم.
واستطرد في حديثه قائلا : لقد تعرض هؤلاء الشهداء لظلم من جهات عدة، ولتقصير من جهات أخرى، ولأني لا أعرف أحدا منهم معرفة شخصية، إلا "أحمد وهدان" ، قد كلمني عن طريق الهاتف مرتين، فقد كلمني قبل القبض عليه بأيام قليلة، وقد كنت على إحدى الفضائيات أرد على أحد من قصروا وظلموا هؤلاء الشباب، فكلمني ليشكرني لدفاعي عنهم، وردي على الافتراءات الموجهة إليهم ممن يفترض أن ينصفوهم، وأرسل لي معظم المراسلات والخطابات التي تثبت صحة ما ذكرته دفاعا عنهم.
واختتم حديثه قائلا : أن اشلباب وضعوا في قضية النائب العام، بعد القبض عليهم، فهذه عادة الانقلاب الآن، حيث يتم القبض على الشخص، ثم بعد ذلك يبحث له عن تهمة، أو يختار لنفسه التهمة، إن أراد وكيل النيابة إكرامه.
 

إقرأ ايضا