الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

خلفا للقرضاوي..الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي للمسلمين

خلفا للقرضاوي..الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي للمسلمين
قالت مصادر في  الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الأربعاء، إن الاتحاد انتخب الدكتور أحمد الريسوني، رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.
وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في دورتها الخامسة (مدة الدورة 4 سنوات)، التي انطلقت مساء السبت الماضي، في مدينة إسطنبول، والتي تستمر حتى غد الخميس.
و يشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة؛ حيث يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في2004 ، بحسب الأناضول.
وفاز الريسوني، أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، برئاسة الاتحاد بنسبة 93.4 % من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد، بحسب مصادر بالاتحاد رفضت عدم كشف هويتها.
بينما ذهب 4.4 بالمائة من الأصوات إلى مرشحين آخرين، وامتنع 2.2 بالمائة عن التصويت، وفق المصادر ذاتها.
وشغل الريسوني منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منذ 2013، وحتى انتخابه رئيسا له.
كما تولى الريسوني قبل ذلك، مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب، منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة "الإصلاح والتجديد"، وتشكيل حركة "التوحيد والإصلاح"، في أغسطس 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب).
وكان أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح"، في الفترة ما بين 1996 و2003، كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة.
وقد ولد الريسوني في 1953 بإقليم العرائش، شمالي المغرب.
ويعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس في 2004، بمدينة "دبلن" بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.
وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.
ويهدف الاتحاد، إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.
 

إقرأ ايضا