الشبكة العربية

الخميس 04 يونيو 2020م - 12 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

تهمتان جديدتان لحفيد مؤسس "الإخوان"

24712602-8001649-image-m-11_1581627253867

وجهت محكمة إلى المفكر الإسلامي، طارق رمضان، الأستاذ بجامعة أكسفورد، تهمتين جديدتين بالاعتداء على امرأتين في 2015 و2016 في باريس لترتفع التهم في حقه إلى أربع.

ومثل رمضان (57 عامًا) الخميس أمام محكمة باريس بعد أكثر من سنة على الإفراج عنه واستجوابه الأخير في إطار هذا الملف.

وحاول رمضان منذ ذلك الحين إلغاء الإجراءات القضائية في حقه، إلا أن النيابة العامة الباريسية وسعت خلال الصيف التحقيق ليشمل ثلاث ضحايا محتملات أخريات.

ولم يؤكد التحقيق رواية إحدى النساء وتدعى "إلفيرا"، إلا أن القضاة قرروا توجيه التهم إليه في القضيتين الأخريين بعد استجواب دام خمس ساعات.

وحددت الشرطة هوية المرأتين من خلال صور ورسائل وجدتها في حاسوب رمضان.
وقال إيمانويل مارسينيي محامي رمضان لوكالة "فرانس برس"، إن "ثمة إصرارًا على ملاحقة طارق رمضان مهما كلف الثمن وخلافًا للأدلة".

وأضاف: "فيما أكاذيب أول مدعيتين باتت مكشوفة، وجه إليه الاتهام مجددًا مع أن المرأة الأولى المعنية قالت بنفسها إن العلاقات كانت بالتراضي فيما المرأة الثانية لم تتقدم بأي شكوى".

ومضى يقول: "هذه القضية باتت مشينة ومقلقة بسبب انحرافها وانتهاكها لقواعد القانون".


وقالت لور هينيش محامية المشتكية البالغة 37 عامًا: "كان للقضاة فهم مختلف للوقائع التي نددت بها موكلتي، عما يراه رمضان"، مضيفة أن موكلتها "ستكتفي بالكلام أمام قضاة التحقيق".

وتعود تفاصيل القضية إلى في نهاية أكتوبر 2017 حين رفعت الناشطة النسوية هند العياري و"كريستيل" شكوى ضده لاتهامه بالاغتصاب في 2009 و2012.

ووجهت إلى المفكر الإسلامي في إطار هاتين القضيتين تهمة "الاغتصاب" و"اغتصاب شخص ضعيف" إذ إن "كريستيل" من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ونفى رمضان، التهمة، لكن عاد لاحقًا بعد احتجازه ليقول، إنه مارس الجنس بالتراضي، وإنه تم التلاعب من قبل النساء اللاتي اتهمنه من قبل أعداء أيديولوجيين يتهمونه بأنه إسلامي متطرف.

وتم إطلاق سراح رمضان، الذي يعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد ، بعد تسعة أشهر من الاحتجاز دون محاكمة في نوفمبر 2018.

وكان يعيش في ضواحي باريس منذ ذلك الحين، بعد تسليم جواز سفره السويسري ودفع كفالة 250 ألف جنيه إسترليني.

الأكاديمي، الذي أخذ إجازة من وظيفته كأستاذ للدراسات الإسلامية في كلية سانت أنتوني بأكسفورد، قوبل طلبه بالعودة إلى منزله في شمال لندن بالرفض.

وشكا رمضان على مدونته على الإنترنت من هذا الأمر، قائلاً: "ممنوع من السفر، وممنوع من العمل، وممنوع من رؤية أطبائي، ممنوع من رؤية أطفالي وأحفادي".

يشار إلى أن رمضان هو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وكان يعمل أستاذا في جامعة أوكسفورد إلى حين إجباره على الاستقالة عندما ظهرت تهم الاغتصاب.
 

إقرأ ايضا