الشبكة العربية

الإثنين 06 يوليه 2020م - 15 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تليمة لمهاجميه: هل تعلمون أن " الحويني" وصف " القرضاوي" بالجنون

تليمة
ما زالت ردود الفعل تتوالى عقب الفيديو الذي ظهر فيه الداعية السلفي أبو إسحاق الحويني، والذي تحدث فيه عما يسمى بمراجعة للفكر السلفي، والذي كان يتحدث فيه عن نصيحته للشباب في بداية حياتهم العلمية والالتزام بنصوص الشرع الحنيف.
الداعية الإسلامي عصام تليمة كتب في مقال له بعنوان " الحويني بين التقديس والتشنج" أن ما يهمنا هنا هو النقد العلمي الذي وجه للحويني، وقوبل برفض من محبيه، فمن انتقدوه انتقدوا فكرته في النظرة للفقهاء وعلاقتهم بعلم الحديث، وأنهم أجانب على الحديث.
 وأوضح تليمة أن الحويني لم يتراجع عن رأي علمي له، بل أجرى مراجعة عن طريقة إخراج كتبه، فلا هي اعتذار ولا هي مراجعة علمية يمكن أن يبنى عليها علميا.
وتابع قائلا : للأسف بمجرد خروج انتقاد علمي للحويني، رأينا طرفين في الموضوع تعاملا معه بتشنج أو تنزيه وتقديس، أما التشنج فهم خصوم المشايخ بوجه عام، الذين لا يتركون فرصة للنيل من المشيخة والمؤسسة الدينية إلا واغتنموها، بحق أو بباطل.
أما الطرف الثاني فهم محبو الحويني، الذين ذهبوا يقدسونه وينزهونه عن الخطأ، رغم أن ذلك يخالف ما يعلنه الحويني، ويعلنه كل مشايخ السلفية، والسلفيون أنفسهم من: أن كل إنسان يؤخذ من كلامه ويترك، إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم.
وتساءل تليمة :  لماذا كل هذا الرفض والتقديس للحويني، منوها أن ما يهمنا هنا هو النقد العلمي الذي وجه للحويني، وقوبل برفض من محبيه.
وأوضح أن أول ما يواجهك من منزهي الحويني، سؤال: من أنت؟ من أنت حتى تنتقد الشيخ؟! إنه أسد السنة، وهو كذا وكذا، فمن أنت؟ وهذا كلام ينم عن جهل بالدين، وجهل بالعلم نفسه، ولو رحنا نحاكم الحويني بنفس منطق محبيه، فمن الحويني عندما انتقد أئمة كبار في علم الحديث، وعلماء في الدين الإسلامي سواء من القدامى أو المعاصرين.. وقد كان وقتها أصغر سنا وعلما ومكانة علمية مقارنة بتلامذة هؤلاء العلماء.
وأشار إلى أن إن بعض محبي الحويني، سنوا ألسنتهم، وصفحاتهم، للسب والطعن في كل من انتقد الحويني انتقادا علميا، مطالبين أن يكون النقاش معه عبر الهاتف، وهل يصدر الحويني فيديوهاته، أو مقاطعه، أو كتبه، عبر الهاتف، أو في الخفاء؟ إنها معلنة، فلا ضير أن يكون الرد معلنا.
كما أضاف تليمة في توضيحه لمهاجميه أننا لو رجعنا إلى أقل من عشرين عاما، كان هناك شريط للحويني بعنوان: رحلتي إلى أمريكا، نال فيها من الشيخ يوسف القرضاوي نيلا لا يليق بمشتغل بعلم الحديث، لمجرد خلاف في قضايا فقهية، متهما إياه بالجنون والخرف، وأنه ليس فقيها، ومن أوهمه بأنه مجتهد
وتابع قائلا: وإذا رجعنا للماضي نجد أن الحويني انتقد الشيخ كشك، وغيرهم من المشايخ، وأننا لسنا نحجر على أحد انتقاد العلماء، لكننا نتعجب من تلامذة يرحبون بنقد شيخهم لغيره من المشايخ، بينما إذا وجهت له بعض الانتقادات العلمية هاجوا وماجوا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.
واختتم تليمة حديثه بالقول : لا شك أن الحويني والمدرسة السلفية بوجه عام تحتاج إلى مراجعات على أكثر من مستوى، سواء في المنهج، أو في التطبيق.
 

إقرأ ايضا