الشبكة العربية

الإثنين 13 يوليه 2020م - 22 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد خروج من مخبئه.. تفاصيل مثيرة يكشفها سلمان رشدي صاحب "آيات شيطانية"

20190211090118afpp--afp_1d236d.h


ظهر الكاتب سلمان رشدي، الذي أثار جدلاً واحتجاجات واسعة وصلت إلى صدور فتوى بإهدار دمه في الثمانينيات على خلفية كتاب "آيات شيطانية"، ليتحدث عن حياته خلال السنوات الماضية.

وقال رشدي ردًا على سؤال عن أكثر ما تسبب بتعاسته خلال السنوات الماضية في مقابلة مع شبكة (CNN): "هي الأمور المعتادة والواضحة، منها 10 سنوات من الصمت، وصعبة بسبب مهاجمتي ومهاجمة عملي وروايتي.."

وأضاف: "انا متفاجئ أنني في حال جيدة، نعم كانت (السنوات الماضية) صعبة جدًا ولكن في بعض الأحيان تتعلم أمورًا عن نفسك عندما تُضع في موقف بغاية التوتر، وتتعلم إن كنت قادرًا على التعامل معها أو لا.."

وعن إمضائه وقتًا طويلاً مختبئاً، قال رشدي: "كنت قلقًا دومًا من هذا المصطلح لأن الحراسة المشددة يمكن ملاحظتها بصورة لا تصدق.. لأن هناك جيشًا صغيرًا يحيط بك وهذا يدفعك للشعور بأن ما يحدث معاكس تمامًا للاختباء".

وردا على سؤال حول ما الذي تعلمه؟، أجاب رشدي بالقول: "تعلمت ربما أنني أقوى مما اعتقد، ما اعتقدت أن بإمكاني دعم نفسي للنجاة من تلك التجربة، ولكنني فعلت ذلك، واعتقد أن ما يحصل هو أنك تتعلم التقدير أكثر تقدير الأشياء أكثر مما كنت في السابق، مثل فن الأدب وحرية التعبير وحق قول أمور لا تعجب أناسا آخرين.."

وأضاف: "نعم، ربما كان العقد الأخير غير سار، ولكنها كانت معركة صحيحة، معركة حول أكثر الأمور التي أؤمن بها ضد تلك التي لست معجبا بها، وهي التعصب الأعمى والفاشية والرقابة، وعليه نعم خرجت من ذلك أوضحا نوعا ما".

ورشدي هو بريطاني من أصول هندية، برز في الثمانينيات من القرن الماضي، بعد روايته "آيات شيطانية،" التي اعتبرت مهينة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأثارت احتجاجات في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ما دفع الزعيم الإيراني السابق، الخميني لإصدار فتوى بإهدار دمه.

في 3 أغسطس 1989 فشلت محاولة لاغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من حزب الله يدعى مصطفى مازح.


انفجر الكتاب بشكل مبكر مما أدى إلى مقتل الأخير وتدمير طابقين من فندق بادينجتون.

ولهذا السبب عاش رشدي مختفيًا على الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.

في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها.

وأعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، في عام 2007، أنّ الفتوى بهدر دم رشدي، التي أصدرها الإمام الخميني في العام 1989 بسبب كتابه "آيات شيطانية"، لا تزال سارية، مؤكدًا أنها "غير قابلة للتعديل".

في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب "فارس" مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي. أدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية لهذا الحدث، إذ اعتبرته إيران "ضد الإسلام".


أما في باكستان، فقد أدان المجلس الوطني الباكستاني القرار، وطالب بريطانيا بسحب هذا التكريم فورًا، وقام أعضاء مجلس العلماء بمنح أسامة بن لادن لقب "سيف الله".

 

إقرأ ايضا