الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد تحريمه عيد الميلاد ..هذه علاقة مفتي العراق بـ"فيلق القدس"

بعد تحريمه عيد الميلاد ..هذه علاقة مفتي العراق بـ"سليماني"

أثارت فتوي مفتي العراق مهدي الصميدي جدلا واسعا، عقب تحريمه الاحتفال بعيد الميلاد.
الكاتب والمحلل العراقي، علي الحيالي، قال إنه لم ير ولم يسمع أن مواطنا عراقيا قام بتوجيه سؤال ديني إلى الصميدعي بغية الحصول على فتوى منه بخصوص عيد الميلاد.
وأضاف الحيالي، في تصريحات صحفية أن الغالبية من العراقيين لم تكن تعرف الصميدعي، ومن يعرفه من البقية يعتبره مفتي إيران، وذلك بسبب علاقته الوطيدة  بقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح  أن منصبه الذي يدعي أنه "مفتي الجمهورية"، هو منصب وهمي تم استحداثه من قبل نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق، لافتا إلي أن المالكي إبان حكومته قام بدعم الصميدعي وأعطاه جامع أم الطبول الذي يعتبر رمزا دينياً لأهل السنة في  العراق، وذلك من أجل استهداف عدد من رجال الدين السنة.
وكان الصميدعي قد  أصدر فتوى مثيرة للجدل أمس الجمعة، بتحريمه المشاركة في احتفالات أعياد رأس السنة.
كما قام  قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بزيارة مهدي الصميدعي في جامع أم الطبول وسط بغداد، في مطلع الشهر الجاري، وذلك بصحبة نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
واستقبل الصميدعي سليماني والمهندس لبحث تطورات الوضع السياسي، وتشكيل الحكومة العراقية، إذ طالب الصميدعي سليماني بمنحه دورا في الحكومة العراقية، بحسب بيان دار الإفتاء العراقية.
وانتشرت منذ فترة صورة على موقع دار الإفتاء يظهر فيها قاسم سليماني وهو يقدم سيفا للصميدعي، وبحسب المراقبين فإن ذلك التصرف يدل على أن الصميدعي سيكون أحد أبرز أوراق إيران النفوذية في المجتمع السني.
وقد شكلت دار الإفتاء العراقية التي يترأسها مهدي الصميدعي، في وقت سابق ميليشيا مسلحة باسم "حركة المقاومة الإسلامية - أحرار العراق" بذريعة مقاتلة داعش، وبحسب المصادر فإن تمويله كان يأتي عن طريق ميليشيات الحشد الشعبي.
ويرى محللون أن عدم تمكن إيران من بسط نفوذها الكامل على مجلس النواب العراقي، جعلها تسعى لكسب جمهور جديد من المكون السني تتمكن من خلاله من بسط جناحها على المناطق الغربية من خلال استمالة ميليشيا قوة أحرار العراق.



 

إقرأ ايضا