الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد الريسوني.. عبد الماجد يهاجم القره داغي بسبب هذه الفتوى

عبد الماجد
اعترض عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية على فتوى الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي، والتي أشار فيها إلى إمكانية تحويل المساجد إلى مستشفيات في حالة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك :" أحد من أفتوا بغلق المساجد ومنع الصلاة – في إشارة إى القرة داغي- كتب يطالب بتحويل أجزاء منها لمستشفيات إظهارا لسماحة الإسلام".
وكان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي، قد أفتى بجواز تحويل أجزاء من المساجد إلى مستشفيات مؤقتة لعلاج المصابين بفيروس كورونا.
وبحسب بيان تم تداوله على وسائل الإعلام فإن هذه المبادرة والفتوى، تأتي إحياءً لسنة الرسول محمد، وإظهاراً لسماحة الإسلام وعنايته بالإنسان.
وأضاف القرة داغي  أن السنة النبوية قد أوردت في الأحاديث الصحيحة، موقفا مماثلا، حين ضرب النبي محمد داخل مسجده خيمة لعلاج سعد بن معاذ، وكانت من تعالجه صحابية تدعى رفيدة، والصحابية رفيدة كان لها خيمة داخل المسجد لعلاج الجرحى.
وأشار القره داغي إلى جواز دخول المشركين وأهل الكتاب إلى داخل الخيمة المقامة في المسجد لتلقي العلاج، وحث على تطبيق هذه المبادرة، لتحقيق غايات عدة، من أهمها "تشغيل المساجد المغلقة والاستفادة منها في تخفيف المعاناة عن المرضى، فضلا عن إعطاء صورة طيبة داخل العالم الإسلامي وخارجه، بأن المساجد تساهم في رفع المعاناة عن البشر.
يذكر أن عبد الماجد كان قد هاجم في عدة منشورات له الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عقب فتواه بغلق المساجد وعدم وجوب صلاة الجماعة بسبب فيروس كورونا وأنها عبادة تكميلية وليست أصلية.
وكان عبد الماجد قد حذّر من أخذ الفتاوى ممن يوصفون بعلماء مقاصد الشريعة.
وأضاف: " إذا سمعت مفتيا يسمي نفسه "مقاصديا" فالزم الحذر فأكثرهم يتجاوزون النص بحجة المصلحة.
وفيما يتعلق بمسألة الفتوى بغلق المساجد أوضح عبد الماجد أن الصحابي عمر بن الخطاب لم يقم هو،ولا أبو عبيدة بن الجراح بإغلاق المساجد في طاعون عَمَوَاس عام 18 من الهجرة ولا أفتى أحد من الصحابة بجواز غلق المساجد.
وأشار إلى أن من تجرأ علي ذلك هم  " المقاصديون"، بدعوة المصلحة.
 

إقرأ ايضا