الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

باحث إسلامي مصري يهاجم فتوى الريسوني عن " التطبيع" : كلام سياسة

الريسوني
قال الدكتور كمال حبيب، الباحث الإسلامي، والخبير فى شئون الجماعات الإسلامية، الرباط والتمسك بموقف المسلمين من عدم زيارة القدس  الخاضعة للاحتلال هو الموقف الصحيح.
وأكد في رفضه  للفتوى الصادرة من الدكتور أحمد الريسونى رئيس بالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، والتي اشار فيها إلى أن ليس كل زيارة إلى القدس تعتبر " تطبيعا"، مع إسرائيل.
 وأضاف حبيب في تصريحات صحفية أن مسألة زيارة القدس هى بلا شك تطبيع ولا يمكن أن يستقل عالم مهما كان بإصدار فتوى بهذا الأمر"،  منوها أن تصريحات الريسونى هى أشبه بـ "كلام سياسى"، أو دعوات لكنها أقل من أن تصل إلى مستوى الفتوى، بحسب وصفه.
 وأوضح أيضا أن الموقف القوى والغالب هو اعتبار الكيان الصهيونى "محتل وغاصب"، وأن زيارة القدس فى ظل الاحتلال ومساعيه لتغيير طبيعة المدينة، والاستيطان والعلو الصهيونى هو أمر غير صحيح.
يذكر أن الريسوني كان قد صرح بأن الاتحاد بصدد إصدار فتوى مفصلة بشأن زيارة مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، موجها اعتذارا للفلسطينيين بهذا الشأن.
ووجه الدكتور أحمد الريسوني رسالة اعتذارا للفلسطينيين قائلا: " ليس كل من زار القدس مطبعا.. ولهذا أعتذر من الفلسطينيين"،  بسبب ما سماه "تقصير" المسلمين في دعمهم لإخوانهم بالبيت المقدس، وذلك تزامنا مع الهجمة الهمجية و العدوانية التي قال أن اللقطاء يعتزمون شنها في أيام العيد المباركة، معتبرا أن زيارة فلسطين ليست تطبيعا.
كما نقل موقع مجلة تيل كيل عن الريسوني أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتوصل بعدد من الأسئلة يتساءلون فيها عما إذا كانت زيارة القدس من أجل دعم صمود المقدسيين، تطبيعا، معتبرا أن مثل هذه الزيارات لا تعد تطبيعا مادامت تهدف إلى دعم ونصرة الشعب الفلسطيني.
 

إقرأ ايضا