الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

المغامسي يغرّد عن حرب أكتوبر.. ويكشف هذه المفاجأة

المغامسي

قال الداعية السعودي صالح المغامسي إنه يجب على الأمة الآن تعلّم أبناءها القرآن، لأنه هو طريق الفلاح والنصر.
وشدد المغامسي على هذا المفهوم في تدونة له تحدث فيها عن  أحد أبطال حرب أكتوبر " محمد العباسي"، أول من رفع علم مصر فوق خط بارليف.
وأضاف في حديثه : " أعلن في مصر عن وفاة محمد العباسي أحد أبطال حرب أكتوبر عن ٧٣سنة ، وهو أول من رفع العلم المصري الشامخ على إحدى نقاط خط بارليف" .
وتابع قائلا : وفي سيرته ( حفظ القرآن كاملا وهو صغير ) .. يجب أن تعلم الأمة أنّ القرآن هو البوابة العظمى لكل نصر  وفلاح ، ولا أحد يعدل أهل القرآن .
يذكر أن البطل محمد محمد عبد السلام العباسى، وشهرته "محمد أفندى العباسى قد توفي أمس عن عمر يناهز 72 سنة"،  وهو بطل من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، وأول من رفع العلم المصرى رمز الدولة وعزتها على أول نقطة حصينة بخط بارليف فى حرب 1973.
وكان العباسي في تصريحات صحفية قبل وفاته قد أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من أداء فريضة الحج قائلا: "زهقت من الإعلام .. كل عام أخرج علي شاشات التليفزيون وعلي صفحات الجرائد والمواقع و لم ألق تقديرا من المسئولين قائلا : ده أنا طلبت أحج بيت الله الحرام ومفيش حد عبرني ولا رد علي ولو ده حد من الشباب اللي بيلعبو كورة كان طلع في ثواني".

وفي تصريحاته عن دوره في الحرب قال :   كنت ضمن جنود مصر البواسل الذين شاركوا بأرواحهم لتحيا مصر ،  تم استدعائي للتجنيد فى 1/6/1967 وذلك قبل حرب النكسة بأربعة أيام وفي بداية عام 1968 انتقلت إلي الإسماعيلية وخضعت مع زملائي من الجنود المصريين للتدريبات العسكرية في سلاح المشاة وشاركت في معارك الاستنزاف مؤكدا أن " حرب 67 كانت نكسة وليست هزيمة لعدم التقاء الجندي المصري بالجندي الإسرائيلي.
وأضاف أننا قمنا بزرع الألغام وراء خطوط القوات الإسرائيلية بعدما شاهدنا الاستفزازات التي كان يقوم بها الجنود الإسرائيليون حيث كانوا يكتبون لنا بالحصي والحجارة على خطهم الحصين على الضفة الشرقية"ستظل مصر جثة هامدة"،  بالإضافة إلى جلوسهم بصحبة الفتيات الإسرائيليات في أوضاع مخلة بالآداب والأخلاقيات.
وأكد أننا قررنا بقيادة الملازم أول محمد القصاص أسر بعض الجنود الإسرائيليين لإذلالهم وكسر نفوسهم و بالفعل تم اقتناص أحد الإسرائيليين و تم أسره ومنحت وزملائي مكافأة قدرها 50 جنيها فى حين أن راتب الجندي المصري وقتها كان لا يتعدي 243 قرشاً.
وتابع في حديثه :  وعندما علمت باقي المجموعات من الجنود المصريين بالمكافأة قاموا بتكرار العملية وتمكنوا من أسر 4 آخرين من جنود القوات الإسرائيلية،  بالإضافة إلي تدمير 4 ناقلات و 2دبابة و في تلك العملية أصيبت في قدمي اليسري،  وتم نقلي إلي المستشفى ثم عدت بعد حوالي 15 يوما وواصلت التدريبات العسكرية انتظارا ليوم الكرامة.


 

إقرأ ايضا