الشبكة العربية

الإثنين 22 أبريل 2019م - 17 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

شاهد:

المغامسي مجددا : لماذا إسحاق هو"الذبيح"..نص القرآن ليس" قطعيا"

المغامسي

قال الداعية السعودي صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة ، إن الذبيح سيدنا إسحاق ، وليس سيدنا إسماعيل- عليهما السلام-.
وعن سبب تأكيده لذلك كشف المغامسي عن أنه ليس هناك نص قطعي في القرآن الكريم يؤكد من هو " الذبيح " إسحاق أم إسماعيل عليهما السلام.
 وأضاف خلال استضافته في برنامج "الأبواب المتفرقة" على قناة  إم بي سي أنه روي عن علي بن أبي طالب ، وابن عباس وقول العباس بن عبد المطلب أن الذبيح هو إسحاق.
وتابع قائلا :  وروي بالسند الصحيح عن عبدالله بن مسعود قيل له يا ابن الأشياخ الكرام فقال لا ذاك نبي الله يوسف ابن نبي الله يعقوب ابن (ذبيح الله إسحاق) ابن خليل الله إبراهيم  ، مضيفا: "أنا أرى أن الذبيح هو إسحاق ، وحول استناده للمصادر اليهودية والمسيحية رد المغامسي بحديث للرسول عليه الصلاة والسلام : " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " .
كما أوضح أن أهل مكة كانوا يطوفون حول الكعبة عراة، وعندما يسألون عن سبب طوافهم عراة يقولون لسببين: أول سبب هو أن الله أمرهم بذلك ، والسبب الثاني (وجدنا عليه آبائنا)، هم صادقون فقد وجدوا آبائهم كذلك لكن الله لم يأمرهم  .
وأشار إلى أن القرآن رد عليهم بأن الله لا يقبل الفاحشة ولكنه لم يكذبهم حول أنهم وجدوا آبائهم يطوفون عراة ، مع إنهم وثنيون كفار قريش لكنهم لما قالوا حقاً قبله الله منهم، مضيفا أن الحق يقبل سواء قاله مسلم أو نصراني أو يهودي".
يذكر أن فتوى المغامسي بأن الذبيح هو إسحاق كان قد قال بها خلال الدورة العلمية الأولى لمركز البيان لتدبر معنى القرآن الكريم بجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز في المدينة المنورة.
وأكد المغامسي حينها  أن الفقه في الدين يؤتيه الله من يشاء، وأن الأفضل أن يكون الاجتهاد عن طريق مجمعات الفقه ومراكز الفتوى أفضل من أن يكون الاجتهاد فرديا.
وأوضح أنه لن يتعقب أحدا شغب عليه في فتواه، مضيفا: «أن الإنسان يقول ما يدين الله فيه، يريد بذلك وجه الله والدار الآخرة، أما أن يتعقب الإنسان من رد عليه ويشغل نفسه به فهو لن ينتهي، والأكمل أن الإنسان يقول ما أفاءه الله جل عليه».
وأشار إلى أننا نحن لا نتصدر للفتوى، ولا نحاول أن نبحث عنها، لكن قد نبتلى أحيانا أن نسأل فيلزمنا الإجابة، فنجيب بما يغلب على الظن عندنا أنه حق، وليس من المستحسن أن يتصدى الإنسان لكل أمر.
ورفض وصف البعض له بأنه مثير للجدل، قائلا: «لست مثيرا للجدل، إنما أقول ما أدين الله به، ولا أحب الخصومات، ولا الجدال، ولو كنت أحب الجدل لرددت على كثير ممن يعقبون على فتواي، وأسأل الله لي ولهم السلامة».
يذكر أن رأي المغامسي الذي أعلنه في فتواه بشأن اسم الذبيح من أبناء نبي الله إبراهيم عيه السلام، يخالف ما أجمع عليه علماء المسلمين ومذاهبهم الفقهية، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية، والمتمثل في أن الذبيح هو إسماعيل.

شاهد:

 

 

إقرأ ايضا