الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

المغامسي بعد فتوي" القتل غيلة" : "عليكم بالمرجفين"

المغامسي بعد فتوي" القتل غيلة" : "عليكم بالمرجفين"
عاد الداعية السعودي صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، مجددا للتغريد ، عقب موجة الجدل، التي أثارتها فتواه عن الفريق المكون من 18 شخصا، و المتهمين بقتل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول.
وقال المغامسي علي حسابه علي تويتر: "حينَ تشتد المحن وتتطاول أعناق المرجفين المتربصين بالوطن سوءاً فإنّ الالتفات حول القيادة والذب عن حمى الوطن والحرص على اجتماع الكلمة وبقاء الألفة ورد الشائعات كل ذلك يُصبح لزاما على كل مواطن في هذه البلاد الغالية".
وكان المغامسي عقب مقتل خاشقجي كان قد أكد أن الواقعة التى تسببت فى مقتله ، تشبه ما صنعه الصحابى خالد بن الوليد مع مالك بن نويرة فى حروب الردة، حيث لم يأمره ولى الأمر، وهو الخليفة أبو بكر الصديق بقتل مالك، ولم ينهه أيضا، فكان فى سيفه -رضى الله عنه- رهقا، فقتله، بحسب وصفه.
كما أن الصحابى خالد بن الوليد قام بقتل أناس فى حادثة "بنى جذيمة" الشهيرة، ما دفع النبى الكريم لأن يقول: "اللهم أبرأ إليك مما صنع خالد".
وأشار المغامسي، وقتها إلى أن الشخص صاحب الصلاحية الأدنى ربما يتجاوز ما رسم له من صاحب الصلاحية الأعلى ربما بتأويل أو غير تأويل، وهذا كثير فى التاريخ، وأن الفريق الذى وصفه المغامسى بالمفاوض، نجم عنه هذا الخطأ.
وبعد هذه الفتوي فاجأه النشطاء والدعاة بفتوي كان قد أفتي بها بحرمة "القتل غيلة"، حيث عاد الداعية السعودى ليبرر ما قاله حول "القتل غيلة"، وتشبيه قتلة خاشقجى بخالد بن الوليد قائلا: إن اللبس واللغط الذى دار حول تشبيه مقتل جمال خاشقجى بما فعله الصحابى خالد بن الوليد - رضى الله عنه- فى حروب الردة، مع مالك بن نويرة، فالمثل التاريخى حق موافق للقضية وقت التحقيق الأول؛ لأن العرب تعرف وجه الشبه، بحسب قوله.
وأوضح أنه قال أثناء التحقيق الأول فى القضية إن فريق التفاوض، طلب منهم التفاوض فتجاوزوه للقتل، وأنه يشبه حال الفريق بخالد بن الوليد -رضى الله عنه- عندما انتقل من صلاحية أدنى إلى صلاحية أعلى، مضيفا: أننى كنت أتحدث عن وجه الشبه لا عن الأشخاص والأحوال.
وأضاف المغامسى فى برنامج الباقيات الصالحات على قناة دبي:  "ولا يفهم عاقل يفهم العربية أننى أردت تشبيه خالد بن الوليد بالفريق المفاوض، أو تشبيه من أمر بالنبى صلى الله عليه وسلم أو بأبى بكر رضى الله عنه"، مؤكدًا أننى شبهت الصنيع بالصنيع؛ فهؤلاء القوم (الفريق المفاوض) أتوا بفعل شنيع مثل شناعة فعل خالد بن الوليد -رضى الله عنه- من حيث وجه الشبه، لا إن خالدًا يشبه هؤلاء، وأنهم يشبهون خالدًا، أو أن مَن أمر يشبه أبا بكر رضى الله عنه، أو يشبه النبى الكريم.
 

إقرأ ايضا