الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

المجلس الإسلامي السوري يكشف خطة إيران الطائفية

المجلس الإسلامي السوري يكشف خطة إيران الطائفية

قال المجلس الإسلامي السوري إن  إيران مارست كل أنواع الإجرام في الأراضي السورية ، وأمدت النظام المجرم بما استطاعت من أسباب البقاء وكانت ولا زالت تمارس أبشع أنواع الاحتلال.
وأضاف المجلس في بيان له أصدره اليوم الثلاثاء أن إيران انتهت إلى فرض التشيع على أهلنا في بعض المناطق بالقوة وكانت تمارس التشييع قبل الثورة بالوسائل الناعمة والمجلس الإسلامي السوري.
 وأكد في بيانه أن إيران هي دولة معتدية محتلة لبلادنا وشعبنا وهي شريكة للنظام المجرم بكل جرائمه من الأيام الأولى لانطلاقة ثورتنا المباركة، وهي لم تكتف بالقتل والإجرام بل زادت على ذلك ممارسة التغيير الديموغرافي القسري، ومع خطورة كل ما سبق من جرائم فلعل الأخطر على مجتمعاتنا وأجيالنا ما تمارسه إيران من تغيير ثقافي وأيديولوجي تسعى من خلاله إلى إحداث شرخ عميق في المجتمع السوري.
وأشار إلي أنها تقوم  بإنشاء مؤسسات دعوية وجامعات بدأت تنتشر في عدة مدن ومدارس لنشر المذهب الشيعي، بل صارت تلزم الناس بالتشيع، و بدأت تفرض في بعض المناطق السنية كدير الزور الشعائر الدينية الشيعية كالأذان وغيره.
وطالب المجلس في بيانه الشعب السوري عامة بكافة مكوناته ومؤسساته لا سيما العلمية والدعوية وكذلك كل الغيورين أن يقفوا في وجه هذا الغزو الثقافي الذي سيحطم ما عُرِف عن الشعب السوري بكل فئاته من تعايش وانسجام، إذ يستهدف هذا الغزو كل مكونات الشعب السوري في دينهم وشعائرهم وخصوصياتهم.
وحذر من يتعاون مع تلك المؤسسات التي تقيمها إيران في بلادنا تحت ستار العلم أو الدين بأي شكل من الأشكال، مؤكدا أن الاحتلال الثقافي أخطر على البلاد والعباد من الاحتلال العسكري، لذا نتوجه إلى أهلنا في سوريا عموما وفي المنطقة الشرقية خصوصاً بضرورة التصدي لمشاريع التشييع ومحاربته بكل السبل، ونحثهم على التمسك بثوابت ديننا وشعائر شريعتنا، لأن إيران تهدف بهذا الغزو الثقافي والعقدي إلى جعل سورية دولة تابعة لها في كل مجالات الحياة.
كما حمّل كل الجهات والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة مسؤولية السكوت عما تمارسه إيران من تغيير لمعتقدات الناس بالقوة، وما تمارسه من غزو ثقافي في بلادنا وما تقوم به من تغيير ديمغرافي، مع تواطؤ النظام الطائفي في ذلك.


 

إقرأ ايضا