الشبكة العربية

السبت 29 فبراير 2020م - 05 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

الصغير لمهاجمي شيخ الأزهر: ارتكبتم هذه الجريمة

شيخ الأزهر
دافع الدكتور محمد الصغير وكيل اللجنة الدينية بالبرلمان المصري ومستشار وزير الأوقاف السابق عن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
وقال الصغير إن الشيخ الطيب ظهر في زمن قلّ فيه الإنصاف، الذي أن الأصل فيه أنه عزيز، فكيف يكون في زماننا هذا.
وأضاف الصغير في مقال له بعنوان " شيخ الأزهر وصفقة الغبن" أنه يجب الإنصاف في التعامل مع شيخ الأزهر الشريف وهو يدافع عن حياض الشريعة، ويحاول منع تغول العلمانية، ويقف حائط صد في معركة الهوية، ومحاولة التبشير بالحداثة التي تقوم على هدم الثوابت.
وتابع قائلا : جلس محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة في مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد مزهوا بالحكم القضائي الذي حصل عليه قبل أربع وعشرين ساعة بمنع ارتداء النقاب داخل الجامعة، فلقنه شيخ الأزهر درسا في قواعد البحث، وأصول التعامل مع الأصول والثوابت.
كما أكد شيخ الأزهر على رفضه القاطع للعبث بمقدسات المسلمين، وأعلن رفضه مبكرا لما بات يعرف بصفقة القرن، حيث قال عبارته الشهيرة : " أشعر بمنتهى الخزي وأنا أرى مستقبل المسلمين ومقدراتهم يقررها ويخطط لها ترامب مع نتنياهو، والأمة الإسلامية في مقاعد المتفرجين".
وأكد الصغير أننا بعد حديث شيخ الأزهر أمام موقف من اثنين: أن نعضد موقف الشيخ الطيب ونثمن ما فعله، وإن اختلفنا معه في مواطن أخرى.
وتابع قائلا : أو أن نفتّ في عضده، ونهون من عزيمته، ونبقى أسرى شبهات ليس عليها دليل.
كما نوه الصغير إلى أنني  كتبت في مقال سابق عن الأدلة الموجودة صوتا وصورة ،التي تؤكد أن شيخ الأزهر لم يوافق على الانقلاب العسكري، وإنما قبل الاحتكام للشعب عبر انتخابات رئاسية مبكرة، وأصدر بيانا ضد سفك دماء المسلمين أمام الحرس الجمهوري، كما سعى بكل قوة لمنع مزيدا من المجازر وتواصل معي من طرفه من يطلب مني تكاتف الجميع في سبيل تحقيق ذلك.
 وأوضح أيضا أن الذين هاجموا شيخ الأزهر نهارا أكمل مسيرتهم إعلام السيسي ليلا، فكيف ساغ لهؤلاء أن يكونوا في صف واحد مع عمرو ولميس، والباز.
 وتساءل الصغير: هل كان مطلوبا من شيخ الأزهر بما أنه ليس في معسكرنا، ولا يلتزم طريقتنا أن يلتزم السكوت عن جريمة العبث بالطلاق الشفهي، وتمرير تقييد سن الزواج وتغيير أحكام الأسرة، وعدم الانتصار لمكانة السنة، ومباركة تغيير الهوية وخلخلة الثوابت تحت مسمى الحداثة.
واستطرد في حديثه : ولو فعل ذلك لتعالت نفس الأصوات التي تمنت عثرته: أين الأزهر الشريف وشيخه من حراسة الدين والدفاع عن الشريعة؟
وأشار الصغير إلى أن الذين لا يرون حلا إلا في استقالة الشيخ وتقاعده،فهناك رموز وأساطين ممن تقلدوا أرفع المناصب، وشغلوا أعلى الوظائف في فترة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي ،رجعوا إلى وظائفهم وأعمالهم الأولى، ويعيشون حياة عادية في كنف النظام الحالي.
 

إقرأ ايضا