الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

الريسوني : خاشقجي قضية عالمية.. ومنشغلون باعتقال" علماء الرأي"

الريسوني : خاشقجي  قضية عالمية.. ومنشغلون باعتقال" علماء الرأي"
قال "أحمد الريسوني"، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم الخميس إننا "منشغلون باعتقال علماء الرأي في عدة دول ونتابعها عن كثب".
وأضاف الريسوني أن مقتل الشهيد "جمال خاشقجي" أصبح  قضية عربية إسلامية إنسانية وعالمية، بحسب الأناضول.
وأكد الريسوني - الذي تم انتخابه أمس الأربعاء كرئيس للاتحاد ، خلفا للدكتور القرضاوي - أن "الشهيد خاشقجي يشغل العالم كله، وهي قضية عالمية وليست قضية الاتحاد العالمي فقط، وإنما قضية الضمير العالمي، والجمهورية التركية تتابعها عن قرب،والمنظمات الحقوقية تتابعها أيضاً، والقضية أخذت ما تستحقه من عناية".
جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش الجلسة الختامية، للجمعية العامة للاتحاد في دورتها الخامسة، بإسطنبول، والتي شارك بها على مدار 6 أيام أكثر من 1500 عالم من ما يزيد عن 80 دولة، وهي أضخم مشاركة في تاريخ الاتحاد.
يذكر أن آخر التطورات في قضية الصحفي جمال خاشقجي هو ما تم كشفه اليوم الخميس وفق مصادر تركية مطلعة داخل مكتب المدعي العام التركي أن أجهزة الأمن التركية عثرت في بيت القنصل السعودي في إسطنبول على مواد كيميائية، مضيفة أن النتائج التي توصلت إليها أجهزة الأمن حول مصير جثة خاشقجي، تفيد بأنه تم محوها بالكامل.
ووفق المصادر فإن الفريق تعاملوا مع جثة خاشقجي وأذابوها بالأحماض داخل إحدى غرف منزل القنصل السعودي.
كما أنه تم العثور على عينات من الأسيد والمواد الكيميائية  في البئر الموجودة في بيت القنصل السعودي، وأماكن أخرى مثل مياه الصرف الصحي في المنطقة.
 وكان النائب العام التركي قد أكد في أول تصريح رسمي له قبل أسبوع، أن خاشقجي قتل خنقاً ثم قُطعت أعضاؤه.
فيما طالب صلاح خاشقجي نجل الكاتب السعودي في أول ظهور له على شبكة CNN الأمريكية أن كل ما نريده الآن هو دفنه في البقيع بالمدينة مع باقي أفراد أسرته.
وفيما يخص التغييرات الإدارية في هيكلية الاتحاد قال الريسوني إن الجمعية العمومية "جاءت بدماء جديدة وهيكلة جديدة، وعلى الرغم من بقاء الأمين العام، لكن تغير الرئيس، ومجلس الأمناء حصلت تغييرات في عضويته".
كما أعاد مجلس أمناء الاتحاد، الخميس، انتخاب علي محيي الدين قرة داغي، أمينا عاما للاتحاد.
ويعرف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نفسه بأنه مؤسسة إسلامية شعبية، حيث تأسس في 2004، بمدينة "دبلن" بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي والأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه.
وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناء على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.
 

إقرأ ايضا