الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

اتحاد علماء المسلمين يطالب "الملك سلمان" بأمرين عاجلين

محمد غورماز
" العلماء هم للأمة وليسوا علماء دولة دون غيرها" بهذه العبارة ، طالب البروفسور محمد غورماز، رئيس شؤون الديانة التركية السابق، اليوم الثلاثاء، من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أن يعيد النظر بأوضاع العلماء (المقيدة حريتهم) في بلاد الحرمين.
وأضاف غورماز خلال كلمة ألقاها خلال مؤتمر "الإصلاح والمصالحة" على هامش أعمال الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المنعقدة في إسطنبول أن العلماء المحتجزين "لم يرتكبوا جرما، ولم يقترفوا ذنبا".
وأوضح في كلمته: "نقول لأولياء الأمر في بلاد الحرمين: كل دولة لها حق السيادة على أرضها ومواطنيها، ولا ينكر هذا إلا مكابر، لكن الأمة بحاجة لعلمائها؛ فالعلماء إن كانوا مواطنين في دولهم إلا أن آثارهم وخيرهم متعدي لكل العالم، وهم علماء الأمة وليسوا علماء دولة دون غيرها".
وتابع قائلا : "نحن -علماء الأمة- نطلب من خادم الحرمين الشريفين أن يعيد النظر في أوضاع العلماء في بلاد الحرمين؛ فهم لم يرتكبوا جرما، ولم يقترفوا ذنبا، ونحن نشهد أنهم يحبون أمتهم وأوطانهم أشد الحب وأنقاه، فهل تجد دعوتنا منزلة ما يأمله أصحاب الفضل والفضيلة؟، أملنا بالله كبير".
كما وجه تعازيته لأسرة الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من الشهر الماضي، مضيفا : "نعلن -باسم الإسلام والمسلمين- أن حزننا كبير على خاشقجي، ولو اختلط حزننا بماء بحر مرمرة لصار أسود كجاره (البحر الأسود)".
وطالب أيضا سلطات المملكة أن "تصرح بمكان جثة خاشقجي، وتأتي به لمكان استشهاده هنا (إسطنبول) ليصلي عليه علماء الأمة، وكبارا وصغارا".
وأشار إلي أن خاشقجي "مات ولم يصل عليه أحد، ولا نريد أن نصلي عليه صلاة الغائب؛ فحقه علينا أن نصلي عليه قبل أن نواريه الثرى، وندعو الله أن يُنزل عليه الرحمات، وعلى قاتليه "الويلات".
 

إقرأ ايضا