الشبكة العربية

الجمعة 23 أغسطس 2019م - 22 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

إفراج مشروط عن حفيد "البنا".. هذا ما قاله للمحكمة

1-1054046


أفرجت محكمة فرنسية عن المفكر الإسلامي طارق رمضان، المعتقل في فرنسا منذ فبراير الماضي، بتهمة الاغتصاب، فيما يستمر التحقيق في التهم الموجهة إليه، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن محاميه

وأصدرت محكمة استئناف في باريس قرارًا لصالح رمضان (56 عامًا) بعد الاستماع إلى مرافعة محاميه بشأن الإفراج عنه، مقابل كفالة قيمتها 300 ألف يورو (340 ألف دولار) وتفرض عليه تسليم جواز سفره وإثبات وجوده في مركز للشرطة مرة كل أسبوع.

وتساءل رمضان - وهو حفيد مؤسس جماعة "الإخوان المسلمين" حسن البنا - أثناء جلسة الاستماع إليه التي تعتبر أول ظهور علني له منذ اعتقاله "إلى أين سأهرب؟".

وينفي رمضان تهم اغتصاب امرأتين في 2009 و2012. وإحداهن هي امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، قال الإعلام أن اسمها "كريستيل" في حين أن الأخرى هي الناشطة النسوية هند العياري.

لكن أُجبر رمضان الشهر الماضي على التراجع عن تأكيداته بأنه لم يكن له أي اتصال جنسي بالمرأتين مطلقًا، بعد أن كشف خبير عن 399 رسالة نصية بين رمضان وكريستيل تضمن بعضها خيالات جنسية عنيفة مفصلة. وبعد ذلك قال رمضان إن الاتصال الجنسي كان "بالتراضي المتبادل".

وأمام المحكمة، قال رمضان إنه لا ينوي أن يكون فارًا من العدالة، وأشار إلى أن إصابته بالتصلب اللويحي تعني أنه يجد صعوبة في المشي بعد 10 أشهر من السجن.

وتابع رمضان - وهو متزوج وله أربعة أبناء - للقضاة في رابع محاولة للحصول على الحرية: "سأبقى في فرنسا وأدافع عن شرفي وبراءتي".

وأضاف: "أريد منكم أن تتخذوا قراركم من ضميركم وليس لأن اسمي طارق رمضان وأعتبر شريرًا في هذا البلد"، ووصف المرأتين اللتين تتهمانه بأنهما كاذبتان تسعيان إلى استقطاب اهتمام الإعلام لمصلحتيهما.

 

 

ويواجه رمضان، وهو استاذ للدراسات "الإسلامية" بجامعة أوكسفورد، الذي يعمل أيضًا شكاوى جنائية بالاغتصاب من نساء في الولايات المتحدة وسويسرا.

وقال إريك موران محامي إحدى النساء وتدعى كريستيل لوكالة "رويترز "،"إنها خيبة أمل لموكلتي لكن المعركة مستمرة".

 

إقرأ ايضا