الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

أسرار جديدة لا تعرفها عن السادات و"الشيخ كشك"

أسرار جديدة لا تعرفها عن السادات و"الشيخ كشك"
كشف الكاتب الصحفي سليم عزوز عن أسرار جديدة عن الشيخ الراحل " عبد الحميد كشك"، والرئيس الراحل أنور السادات وذلك من خلال حوارات صحفية أجراها مع الداعية الراحل.
وكتب عزوز في مقال له بعنوان : " الشيخ كشك.. قصة حوار وحكايته مع السادات"، أنني عندما سألت الشيخ كشك: ما هو قولك في ما هو منسوب اليك بأنك لا تلتزم بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وأنك أسلوبك في الخطاب يقوم على السب والقذف؟
 قال: لكل مقام مقال، هو ربنا عندما قال "كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث".. كان بيشتم! .. "كمثل الحمار يحمل أسفارا".. كان بيشتم؟!
وأضاف أن الشيخ كشك قال له أيضا : "لقد كانت خطبة الجمعة تستغرق قرابة الساعة، فمن يمكنه أن يصعد المنبر ويظل ساعة يشتم، ويا ولاد كذا يا ولاد كذا.. دا يبقى متخرج من كلية الشتيمة! لكن معظم من يتقولون علي لم يسمعونني، ولم يتبينوا!، قلت له: لقد جئت لكي أتبين! فرد رد: "أهو كده".
كما كشف عزوز عن مواقف صعبة ومحرجة بين الشيخ ، وبين الرئيس الراحل أنور السادات منها : ما يمكن ألا يصدق كطلب السادات في ساعة صفاء، ولحظة تجل، من الإعلامي الراحل "أحمد فراج" أن يستضيف الشيخ كشك في برنامجه "نور على نور"، بعد أن ذاع اسم الشيخ الشعراوي بفضل هذا البرنامج.
 وكانت استضافة الشعراوي في البرنامج هي مقترح للسادات نفسه، ولم يأبه بتقرير إذاعي يفيد بعدم استضافته لأن صوته ليس إذاعياً.
كما أن السادات هو من اقترح أن يتعاون الموسيقار بليغ حمدي مع المنشد الديني الشيخ سيد النقشبندي، فكان ألبوم "مولاي إني ببابك قد مددت يدي".
وأكد عزوز أن الإعلامي أحمد فراج تحفظ على مقترح السادات باستضافته الشيخ كشك في برنامجه، وقال إن أداءه خطابي، والبرنامج التلفزيوني يحتاج إلى متحدث لا إلى خطيب، ومن ثم لم يكتب لهذا المقترح التنفيذ.
وتابع قائلا : لقد كتب الشيخ  في مذكراته ما فهمت أنه سبب غضب السادات عليه، إذ تلقى الشيخ كشك خطاباً يحمل دعوة من رئاسة الجمهورية لحضور لقاء مع الرئيس، فقال حمدت الله إنني لم أحضره؛ لأنه اللقاء الذي شهد مواجهة بين المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والسادات، قال الأول: أشكوك لله، فرد الثاني: اسحب دعواك يا عمر.. إلى آخر ما جرى في هذه المواجهة".
وأضاف أن الشيخ كشك  التقي بعد ذلك بشيخ الأزهر، الشيخ عبد الرحمن بيصار، الذي سأله، لماذا لم تأت؟.. لقد كان الرئيس طوال الوقت يسألني ونحن على المنصة: هل جاء الشيخ كشك؟! وبدا ضجراً لعدم تلبيتك دعوته.
وقال شيخ الأزهر له: ألا تعلم أننا نعيش في معية سيادة الرئيس؟.. لكن الشيخ كشك هب واقفاً وهو يردد قوله تعالى: "إن وليّ الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين".
 

إقرأ ايضا