الشبكة العربية

الأحد 15 سبتمبر 2019م - 16 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

مقاطع فيديو لـ"الديسكو الحلال" تثير جدلاً واسعًا في السعودية

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو من داخل ما وصفوه بـ"البار الحلال" في جدة، ما فجر جدلاً واسعًا، فيما أعلنت هيئة الترفيه عن "فتح تحقيق" بالأمر.

وقالت الهيئة في بيان: "فتحت الهيئة العامة للترفيه تحقيقًا فوريًا في مقاطع فيديو تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، أمس (الأول) الأربعاء 12 يونيو 2019 لإحدى الفعاليات في مدينة جدة".

والأربعاء، ضجَّت مواقع التواصل، بمقاطع مصورة، تتحدث عن افتتاح أول ديسكو (ملهى ليلي) حلال بمدينة جدة، ما أثار جدلاً واسعًا عبر فيه مغردون عن استيائهم من الأمر.

والمقصود بـ "الملهى الحلال" وفق ما نقل بتلك المقاطع "عدم تقديم مشروبات كحولية أو ارتداء ملابس قصيرة" مع اشتراط عدم التصوير أو دخول من هم دون الـ 18 عامًا.

وأضافت: "وبحسب التي تبينت للهيئة في متابعتها للموضوع، فإن الفعالية المقامة project X مخالفة للإجراءات القانونية والأنظمة المعمول بها، ولم يتم ترخيصها من قبل الهيئة وكانت بالأصل ترخيصا لإقامة فعالية أخرى استغل متعهدها موافقة الهيئة على تمديد إقامتها إلى تاريخ 11 شوال 1440 لارتكاب هذه المخالفة الجسيمة وغير المقبولة".

وتابعت: "والهيئة العامة للترفيه إذ تعلن عن ذلك بشفافية تامة للرأي العام لتؤكد حرصها الشديد على رفضها القاطع لأي مخالفات قانونية من هذا النوع وأنها ستتخذ كامل الإجراء القانوني المتبع في مثل هذه الحالات بسحب رخص متعهدي الفعاليات المخالفة للإجراءات وإحالتهم إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم".

ولم توضح الهيئة السعودية، طبيعة المخالفات الجسيمة، كما لم تتطرق لما أثير عن افتتاح أول "ديسكو حلال" بالمملكة.

وأكدت أنها "ستتخذ كامل الإجراء القانوني المتبع في مثل هذه الحالات، بسحب رخص متعهدي الفعاليات المخالفة وإحالتهم إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم".

والفعالية التي أثارت جدلاً، تتبع ملهى "وايت دبي" وهو ملهى ليلي مقره مدينة دبي الإماراتية، أعلن منظموها في تصريحات صحفية، فتح أبوابه ضمن مهرجان جدة السنوي.

وفي الأشهر الأخيرة، شهدت السعودية سلسلة قرارات ظهر فيها ملامح تغيير يشهده المجتمع السعودي المحافظ، من بينها إقامة حفلات غنائية.

كما تخلت المملكة عن قوانين وأعراف رسمية محافظة اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارات، ودخولهن ملاعب كرة القدم.


 

إقرأ ايضا