الشبكة العربية

الخميس 22 أغسطس 2019م - 21 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

دراسة: المصريون الأكثر انخداعًا بالأخبار الزائفة

fakenews-istock-640231462-72dpi


اعترف 86 في المائة من مستخدمي الإنترنت بأنهم وقعوا فريسة أخبار زائفة، وأن المنبر الأساسي لنشر المعلومات المضللة هو موقع "فيسبوك"، فيما جاء المصريون في صدارة الذين تعرضوا للخداع.


إذ كشفت الدراسة أن الولايات المتحدة تتصدر دول العالم في نشر الأخبار الزائفة، تليها روسيا والصين، وتظهر أيضًا أن السكان في مصر هم الأكثر من حيث الانخداع بتلك الأخبار. أما الأكثر تشككًا فيها فهم سكان باكستان.

وتظهر معظم الأخبار الزائفة أيضًا - كما تقول دراسة مسحية جديدة - على يوتيوب، وتويتر، والمدونات.

ويعتقد الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم أنه يجب على الحكومات وشركات الإعلام على السواء العمل على علاج تلك المشكلة التي تساهم في زيادة فقدان الثقة في المعلومات المنشورة على الإنترنت، وفي تأثيرها السلبي في الاقتصاد والخطاب السياسي.

وتعد الأخبار الزائفة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي المصدر الثاني لفقدان الثقة في الإنترنت بعد الجرائم الإلكترونية ومرتكبيها.

أعدت الدراسة شركة "إبسوس"، بتكليف من مركز الإبداع للحكم الدولي، وهو منظمة غير حكومية للتحليلات يوجد مقرها في كندا، بالاشتراك مع جمعية الإنترنت، ومؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة (UNCTAD).

ويقول فين أوسلير هامبسون، مدير برنامج الأمن والسياسة في "أبسوس": "تقرير هذا العام بشأن الاتجاهات في العالم لا يؤكد فقط هشاشة الإنترنت، لكنه يظهر أيضا نمو عدم ارتياح مستخدميها من وسائل التواصل الاجتماعي، وما لها من سلطة على حياتهم اليومية".

وقال 49 في المائة من المشاركين في الدراسة، ممن لا يثقون في الإنترنت، متحدثين عن تأثيرات فقدان الثقة، إن فقدان الثقة دفعهم إلى عدم الكشف عن بياناتهم الشخصية على الإنترنت، بينما يحتاط 40 في المائة أكثر ويسعون إلى تأمين أجهزتهم، وقال 39 في المائة إنهم يستخدمون الإنترنت بحرص أكثر.

وليس هناك إلا فئة قليلة من الناس قالوا إنهم يستخدمون أكثر الوسائل المتقدمة في الإنترنت، مثل التشفير (حوالي 19 في المائة)، واستخدام شبكات افتراضية خاصة لحماية أنفسهم، وفق ما نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وتبين الدراسة أيضًا أن الرغبة في خدمة الإنترنت تتقلص في المجالات الاجتماعية. كما يتزايد القلق بشأن الحفاظ على الخصوصية على الإنترنت، واستخدام المعلومات الشخصية.

ويقول فين أوسلير هامبسون، مدير برنامج الأمن والسياسة في "أبسوس"، إن: "تقرير هذا العام بشأن الاتجاهات في العالم لا يؤكد فقط هشاشة الإنترنت، لكنه يظهر أيضا نمو عدم ارتياح مستخدميها من وسائل التواصل الاجتماعي، وما لها من سلطة على حياتهم اليومية".

وشملت الدراسة أكثر من 25000 شخص من مستخدمي الإنترنت، وشارك في تقرير عام 2019 نحو 25 دولة في أمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، وأوروبا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، ومنطقة آسيا- المحيط الهادئ.

وهذه الدول هي: أستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين ومصر، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وهونغ كونج، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، وكينيا، والمكسيك، ونيجيريا، وباكستان، وبولندا وروسيا، وجنوب إفريقيا، وجمهورية كوريا، والسويد، وتونس، وتركيا، والولايات المتحدة.


واعتمدت الدراسة على مقابلات شخصية، واستيفاء لاستطلاعات رأي مكتوبة.

 

إقرأ ايضا