الشبكة العربية

السبت 07 ديسمبر 2019م - 10 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل الاعتداء الوحشي على طبيب مصري يعمل بالكويت

20190427183147417

اعتدى كويتيان، أب وابنه بالضرب المبرح على طبيب مصري يعمل بإحدى المستشفيات الكويتية.

الطبيب يعمل في قسم حوادث الأطفال بمستشفى العدان بـ"نزيف خارجي وجروح"، جراء الاعتداء عليه من قبل كويتي وابنه، في واقعة أثارت استنكار الجمعية الطبية، وأكدت أنها لن تتهاون أو تتنازل عن الحق القانوني للطبيب.

وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "الراي" المحلية، نقلاً عن مصدر صحي، فإن "الاعتداء على الطبيب المصري جرى، أمس، من قبل أب وابنه القاصر (14 عامًا) ببعض الآلات الطبية الموجودة في غرفة الكشف الطبي، ما تسبب في إصابة الطبيب بجروح قطعية، ونزيف خارجي في الجمجمة وبعض الكدمات".

وأضاف: "الابن القاصر عندما دخل إلى غرفة كشف الطبيب رمى ورقة بشكل غير لائق، لكنّ الطبيب تجاوز الموقف واستكمل إجراءات الفحص للحالة التي كانت برفقة الابن القاصر ووالدته، وما إن خرج من غرفة الكشف حتى عاد مرة أخرى ووجه إليه عبارات سب وشتم عاتبه الطبيب عليها، وبيّن له بأن ما يفعله غير لائق كونه أكبر منه سنًا، وانتهى الموقف عند هذا الحد".

وأضاف المصدر إن "الابن القاصر عاود الدخول مرة أخرى على الطبيب ممسكًا هاتفًا في يده، وطالبه الحديث إلى والده عبر الهاتف، إلا أن الطبيب رفض ليعود الابن بعد وقت قليل برفقة أبيه ويتهجمان عليه، مخاطبين إياه بالقول (المستشفى مو مستشفى أبوك)".

"وتطور الأمر من شتائم وسباب إلى اعتداء بالأيدي وبمنظار أذن موجود في غرفة الكشف الطبي وبحامل مغذ، ما تسبب في جروح قطعية في رأس الطبيب ونزيف خارجي في الجمجمة وبعض الكدمات التي استدعت دخول الطبيب لغرفة الملاحظة لإسعافه بعد أن فقد الوعي بعد ضربة على مؤخرة رأسه"، وفق المصدر ذاته.

وأشار المصدر إلى أنه تم تسجيل قضية بالواقعة في "مخفر هدية" ضد الأب وابنه، اللذين حاولا استحضار تقرير طبي يفيد بوجود كسر في إصبع يد أحدهما.
إلى ذلك، استنكرت "الجمعية الطبية"، واقعة الاعتداء على الطبيب من قبل أحد المراجعين ونجله، مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات توجب إجراءات رادعة لوقف هذه السلسلة المتكررة على الجسم الطبي.

وشدد رئيس الجمعية الطبية الكويتية الدكتور أحمد ثويني العنزي على أن "الجمعية لن تتنازل أو تتهاون عن الحق القانوني حول الاعتداء على الجسم الطبي في ظل وجود قانون قاصر وغير رادع".

واعتبر أن "ما يتعرض له الأطباء من اعتداءات جسدية أمر مؤسف، وأن الجمعية ستتخذ الإجراءات القانونية لحفظ حق الطبيب المعتدى عليه".

وذكر أن "دور الجمعية لن يكون مجرد استنكار، بل ستلحقه إجراءات للحد من هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة، ما بدأ ينتج عنه خلق أجواء غير آمنة للكادر الطبي".

وتابع العنزي: "تم التنسيق مع إدارة التحقيقات العامة والمكتب القانوني والمحاماة للجمعية، لاتخاذ الإجراءات القانونية المستحقة والرادعة في حادثة الاعتداء على طبيب العدان من طرف حدث ووالده".

 
 

إقرأ ايضا