الشبكة العربية

الإثنين 17 فبراير 2020م - 23 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو| سعوديون يعترضون سيارة امرأة يشعلون مواقع التواصل


موجة من الجدل اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي إثر تداول مقطع فيديو على نطاق واسع يظهر فيه مجموعة من الشبان بينما يعترضون سيارة تقودها امرأة.

ولم يعرف بعد دوافع اعتراض الشباب للسيارة وما إذا كان للأمر للقرار الذي بدأ سريانه في صيف العام الماضي ويسمح للنساء بقيادة السيارات للمرة الأول في شوارع المملكة.

ويظهر في المقطع المتداول، سيارة يقودها شاب تقترب من سيارة امرأة ترتدي زيًا سعوديًا على طريق رئيسي، لتجبرها على التوقف، بينما وقف شابان على الأقل أمام سيارتها في تلك اللحظة.

ولم يستمر الأمر طويلاً بعد أن سمح الشبان لصاحبة السيارة بمواصلة طريقها بعد دعوات زملاء لهم لكونها تقل طفلًا معها.



ونشر المحامي السعودي البارز، عبدالرحمن اللاحم، مقطع الفيديو على حسابه في موقع "تويتر".

وكتب معلقًا: "مجموعة من الدرباوية يقطعون طريق سيدة تقود سيارتها وسط المدينة وفي وضح النهار، لم يتركوها إلا بسبب أن معها (ورع) إي طفل!!".

وأضاف: "هؤلاء المَرَدة لابد أن يضربوا بقوة القانون ويشهّرُ بهم حتى يرتدع البقية من فصيلتهم ، فالسجون وضعت لتربية هؤلاء وعزلهم عن الناس. كلنا ثقة بمقام النيابة العامة".

وسمحت السعودية منذ يونيو من العام الماضي للنساء بقيادة السيارات في المملكة، بعد عقود من الحظر الذي استند لفتاوى دينية وأعراف اجتماعية.

وكانت المملكة البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من القيادة. وكان ينظر إلى الحظر على أنه أكثر الإجراءات قمعا للمرأة، وسيؤدي رفعه إلى تغيير كبير في الحياة اليومية للنساء اللواتي لن يعدن بحاجة إلى سائقين ذكور للتنقل وسيتمكنّ من توفير الأموال التي كانت تدفع لصالح هؤلاء السائقين.

 وتشير شركة "برايس واتر هاوس كوبرز" للاستشارات إلى أن عدد السعوديات اللواتي سيمتلكن رخص قيادة بحلول عام 2020 قد يصل إلى ثلاثة ملايين.

وسمحت السلطات، منذ صدور القرار الملكي القاضي برفع الحظر في سبتمبر 2017، بفتح معاهد تعليم قيادة السيارات والدراجات النارية.

إلا أن العديد من الحوادث التي شهدتها المملكة تتعلق على ما يبدو بالاعتراض على قرار السماح للنساء بالقيادة.





 

إقرأ ايضا