الشبكة العربية

الجمعة 18 سبتمبر 2020م - 01 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

على غرار الأميرة هيا.. زوجة نجل شقيق حاكم دبي تطلق صرخات استغاثة (فيديو)


ظهرت زوجة شيخ بارز من العائلة المالكة في دبي في مقطع فيديو تطلب فيه المساعدة وهي تبكي من أنها تعرضت للاضطهاد منذ انفصالها عنه قبل تسعة أشهر مع محاولته اختطاف أطفالهما الثلاثة.

وشاركت الشيخة زينب جافادلي وهي لاعبة جمباز أذربيجانية سابقة وحاصلة على ميدالية في بطولة العالم، سلسلة من مقاطع الفيديو عبر تطبيق "إنستجرام" الخميس، تستغيث فيها من "مداهمة" أشخاص مرتبطين بزوجها الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، نجل شقيق حاكم دبي.


وتزوجت جافادلي من سعيد آل مكتوم (43 عامًا) في عام 2015، لكن قبل تسعة أشهر، خرجت من القصر الملكي الذي كانا يعيشان فيه، إلى فيلا خاصة، حيث تعيش مع بناتها الثلاث؛ سناء، (4 أعوام)؛ آسيا (3 أعوام) وسلامة (عام واحد).

ويعيش والداها معها أيضًا منذ انفصالها عن زوجها الذي لديه زوجتان أخريان و11 طفلاً في المجموع.

في مقطع الفيديو المصور، يمكن سماع جافادلي البالغة من العمر 29 عامًا وهي عن أشخاص تدعي أنهم مرتبطون بزوجها داخل منزلها. وتقول بينما تبكي: "لا أستطيع أن أعطي أطفالي للغرباء. هذه هي الطريقة التي يتعاملون بها معي. لا يوجد قانون".

كما تدعي أنها عانت من حملة اضطهاد خلال الأشهر التسعة الماضية تضمنت الإساءة الجسدية والعاطفية. قالت: "كان مدير الشيخ يفعل كل هذه الأشياء بي. لم يحاول أحد مساعدتي، قالوا "هذه قضية شيخ، لا يمكننا فعل أي شيء".

ويمكن أيضًا سماع طفل صغير في مقطع الفيديو المفجع يقول: "لا يمكنك اصطحابنا إلى أي مكان"، حيث يمكن رؤية أشخاص في الخلفية مجتمعين في فناء الفيلا.

وتضيف جافادلي متحدثة عم معاناتها: "لا، طعام، لا ماء، لا شيء. مضطهدة لمدة تسعة أشهر. سوف يكسرون بابي ويخطفون أطفالي".

كما تشكو من أن هاتفها المحمول الذي كان يحتوي على "أدلة" على المضايقات التي تعرضت لها سُحب منها أيضًا.

قورنت محنة جافادلي بمحنة الأميرة هيا الزوجة السابقة لحاكم دبي الملياردير الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي هربت إلى لندن قبل عامين مع طفليها وأخبرت أصدقاءها أنها تخشى حياتها.

وقضت المحكمة العليا في وقت لاحق بأنها كانت ضحية محاولة اختطاف وإرجاع قسري وتعذيب وحملة تخويف.

ويخشى أصدقاء جافادلي من أنها ربما تكون "محتجزة" لعدم وجود تواصل معها منذ شاركت منشوراتها على "إنستجرام"، على الرغم من المحاولات المتكررة للاتصال بها.

كما أن مكان أطفالها غير معروف، وزعمت مصادر أن والديها ربما تم القبض عليهما.

في مقطع فيديو آخر على "إنستجرام" نشرته الخميس، بدت حزينة بشكل واضح وهي محبوسة في غرفة في الطابق الثاني من الفيلا حيث يمكن سماع صراخ وصياح في الخلفية.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن أحد أصدقائها: "كان عليها حبس نفسها في غرفة لأنهم حاولوا أخذ أطفالها بعيدًا عنها وإعادتهم إلى القصر. نحن جميعًا قلقون جدًا لأننا لم نسمع من زينب منذ عدة ساعات".

وأضافت: "لقد عانت كثيرًا خلال الأشهر التسعة الماضية. تريد أن تغادر دبي مع أطفالها وتعيش حياة أكثر حرية". 

وتابع: "آمل حقًا أن تكون بأمان ولكن لا أحد يمكنه مساعدتها. حتى أن زينب اتصلت بسفارة أذربيجان للحصول على المساعدة لكنهم قالوا إنه لا يوجد شيء يمكنهم القيام به".

وأضافت صديقة أخرى: "لقد حاولوا ترهيبها ومضايقتها لكن زينب قوية ورفضت الاستسلام. إنها مصممة على مغادرة دبي مع أطفالها، لكن لا توجد طريقة يسمح بها الشيخ بحدوث ذلك".

قال ديفيد هاي، محامي حقوق الإنسان، الذي يتبنى قضايا الذين يعانون من انتهاكات حقوق الإنسان في دبي ودول أخرى: "كنا على علم بقضية زينب لبعض الوقت. تمكنت بعض النساء في هذه الحالة من الفرار ولكن للأسف، لم تفعل الغالبية".

وأضاف: "في دبي، تُعامل النساء الملكيات والنساء بشكل عام معاملة سيئة للغاية. إنهم محرومون من حقوقهم الإنسانية ولا يُسمح لهم بالعيش بالطريقة التي يريدون. زينب هي عضو في العائلة المالكة تتعرض للاضطهاد". 

وأوضح: "إنها تواجه الترهيب والعزلة وأخشى ألا ينتهي الأمر بها بشكل جيد".

شاهد الفيديو
 

إقرأ ايضا