الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

شبكة لغسيل أموال يقودها إيراني بالكويت تكشف عن "أسماء صادمة"

04_595581_highres

كشفت تحقيقات النيابة العامة في الكويت عن تفاصيل مثيرة في قضية غسيل أموال، فيما تعرف بقضية "شبكة فؤاد"، بعد الاستماع أمس إلى إفادات ثلاثة من المتهمين الخمسة في القضية.

ووفق صحيفة "الراي"، فإن النيابة وجّهت إلى المتهم الأول (فؤاد) الإيراني الجنسية تهم الرشوة والاتجار بالخمور وغسل الأموال، فيما وجّهت إلى المتهم الثاني (كويتي) تهمة غسل الأموال، وإلى المتهم الثالث (كويتي) تهم غسل الأموال والاتجار بالخمور وحيازة سلاح.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على التحقيقات، أن "المتهم الأول (فؤاد) يبدو أنه قرر التعامل مع القضية بكشف كل الأوراق المستورة"، بعد أن "كشف عن امتلاكه مفكرة (نوتة أوراق) زرقاء اللون يدوّن فيها بيانات كل من يتعامل معهم، ومبالغ العمليات المشتركة في ما بينهم".

وبحسب المصادر، فإن القائمة تضم "أسماء صادمة، وشخصيات تشغل مواقع حساسة، حيث يتم التحري عن مدى مصداقية هذه البيانات، فضلاً عما كشفته المعلومات المستخرجة من هاتف المتهم".

وجرى ضبط "شبكة فؤاد" مساء الاثنين الماضي، وهي تتألف من أربعة أفراد إلى جانب الإيراني، اثنان منهم كويتيان، وآخر مصري ورابع عراقي يحمل جنسية أوروبية.

وجرى الكشف عن المتهمين الجدد وارتباط أسمائهم بالشبكة، أثناء التحقيق مع أفراد الشبكة التي جرى ضبطها وضبط ممتلكات ثمينة من سيارات ومجوهرات ومبالغ مالية كبيرة في مواقعها، أثناء عملية مداهمة تمت بعد أشهر من الرصد والتحري.

وواجهت النيابة العامة المتهم الإيراني بالتحريات التي تسلمتها من أمن الدولة، حيث قال إنه يعمل في التجارة بمختلف أنواعها من سيارات وساعات وغيرها، وإنه يصدّر سيارات فارهة للبيع في ألمانيا والصين، ويشتري الساعات عبر المزادات، وفق المصادر.

وبيّنت المصادر أن "إفادات المتهمين في التحقيقات أشارت إلى أن مجموعة السيارات الفارهة التي عُثر عليها في الشاليه، بعضها يملكه كويتيون وبعضها مسجل باسم شركة السيارات التي يملكها المتهم الأول".

وذكرت أن "ثمة معلومات وردت أيضًا عن عمل (فؤاد) في تجارة البصل أيضًا، وأنه أجرى في الفترة الأخيرة صفقة في هذا الجانب".

وعن اتهامه بالرشوة وتنظيم سهرات لشخصيات معينة ومشاهير، أوضحت المصادر أن "المتهم فؤاد أفاد أنه يملك عدة بيوت وأنه يجتمع فيها مع أشخاص كثيرين بحكم علاقات الصداقة التي تربطه بهم، وبينهم ضباط لا علاقة عمل تجمعه بهم بحسب قوله".

وعن علاقته بأحد قياديي وزارة الداخلية المتهم بالتورط في قضية النائب البنغالي، ذكرت المصادر أن "المتهم الإيراني كشف أن القيادي اشترى منه في وقت سابق سيارتين".

وأشارت المصادر إلى أن "التحقيقات تتواصل أولاً بأول مع كل من ورد اسمه في القضية، والنيابة تنتظر التحريات التكميلية المرتبطة بالقضية والتي قد تفتح أبوابًا وتكشف أسماء جديدة".

 

إقرأ ايضا