الشبكة العربية

الثلاثاء 07 يوليه 2020م - 16 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

الأنبا يوحنا: لا يجب فضح من يفعل هذا لمرة واحدة..

راهبات يكشفن فضائح جنسية داخل الكنيسة

1


أصدرت منظمة الراهبات الكاثوليك العالمية، والتي مقرها روما، بيانًا، استنكرت فيه «ثقافة الصمت والسرية» التي تحيط بالاعتداءات الجنسية في الكنيسة، حسب صحيفة «الإندنبدنت» البريطانية.
وحث الاتحاد الدولي للرؤساء، الذي يمثل أكثر من 500 ألف راهبة في جميع أنحاء العالم، الراهبات اللواتي تعرضن للإساءة للإبلاغ عن الجرائم إلى الشرطة أو إلى رؤسائهن، ووعد بمساعدة الضحايا على الشفاء والمساعدة بالمسار القضائي.
ويعتبر هذا البيان الأول للمنظمة، التي مقرها روما، منذ انتشار فضيحة الانتهاكات من جديد، وكانت آخرها في الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، ومع بروز قضية الاعتداء الجنسي على الراهبات من قبل الكهنة والأساقفة.
وعلق الأنبا المصري يوحنا قلتة، نائب البطريرك الكاثوليكي السابق، قائلًا: إن هذه القضية موجودة بالفعل، بل وفرضت نفسها في السنوات الماضية، مؤكدًا أن قداسة البابا يوليها اهتمامًا كبيرًا.
وتساءل في تصريحات نقلتها مواقع محلية: «هل من يقم بهذه الأفعال يتم السكوت عنهم والتزام الصمت تجاههم أم أنه من الأفضل معالجتهم»، مضيفًا أن الشخص الذي يقم بهذا الفعل للمرة الأولى، نتيجة مروره بضائقة أو أزمة أو أنها ذله منه، لا يجب محاسبته أو فضحه داخل المحاكم، لا سيما أن البشر ليسوا معصومين، ومن الوارد أن يقع الإنسان في خطيئة، فضلًا عن أن الله اسمه الرحمن الرحيم.
وشدد، على أن من اعتاد الفعل وثبت أنه يتخذ من هذا السبيل عادة ومهنة وكرره أكثر من مرة، لابد من معاقبته وتوقيع أقسى العقوبات عليه، متابعًا «لابد من دراسة كل حالة على حدة، ومعرفة التفاصيل، لمعرفة ما إذا كان صاحب الحالة ممارس للفعل، أو أنه ذلة فقط».
نائب البطريرك الكاثوليكي السابق، اعتبر أن هذه القضية أصبحت قضية عامة وإنسانية، تهم الكنيسة وكذلك كافة الأديان.
وبرأي «قلته»، إذا كان الغرب يكشف مثل هذه القضايا ويعلن عنه وينتقدها ويبحث عن حلول لمعالجتها، فإن الشرق لا يجب أن ينشرها؛ لأنها ستؤدي إلى حدوث بلبلة وتدمير للأسر، بسبب نسبة الأمية المرتفعة، حسب قوله.



 

إقرأ ايضا