الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

خطأ لا يغتفر لمستشفى يتسبب في وفاة مصري وينذر بكارثة

جثة

تسبب خطأ كارثي لمستشفي مصرية في أزمة كبيرة حيث لقي مواطنا مصرعه بسبب نتيجة مغلوطة لتحليل فيروس كورونا فبعد أن أبلغته المستشفي بنتيجته السلبية رجعت بعد ساعات لتصيبه بالفاجعة التي تسببت في موته والأخطر من ذلك أنه تبادل التهاني مع عائلته. 

 

وقالت النائبة البرلمانية هيام عامر، عن دائرة بلقاس محافظة الدقهلية، وعمة المتوفى الثاني بفيروس كورونا، أحمد علي عامر، إن نجل شقيقها، دخل المستشفى الجمعة الماضية، بعد شعوره بأعراض المرض، وبعد إجراء التحاليل الخاصة بالفيروسات له جاءت النتيجة سلبية من فيروس كورونا، مضيفة أن جميع أفراد الأسرة عبروا عن سعادتهم بخلوه من الفيروس، وسمح لهم بالدخول عليه في غرفته لتهنئته وزيارته.

و أضافت في تصريحات لـ«العربية»، أنه بعد مرور 3 ساعات فوجئت بخبر كارثي، حيث اتصل بها مسؤولو المستشفى، وأخبروها بخطأ في نتيجة التحليل، مؤكدة أنها جاءت إيجابية وليست سلبية. وقالت إنها شعرت بالصدمة والذهول.

وذكرت النائبة البرلمانية أن طبيبا تطوع بمرافقة نجل شقيقها إلى مستشفى العزل بالإسماعيلية، حيث لفظ المتوفى أنفاسه الأخيرة هناك، مضيفة أنه تم إجراء تحليل فيروسات لأسرته باعتبارها أقرب المخالطين له، وثبت إصابة زوجته وابنته وطفلته الصغيرة البالغة من العمر عامين ونصف العام، والتي أصبحت أصغر مصابة بفيروس كورونا في مصر، وتم نقلهم لمستشفى العزل، فيما لم تجر حتى الآن فحوصات لباقي المخالطين، ومنهم طاقم الأطباء والممرضين، بسبب عدم وجود أجهزة التحليل "بي سي أر"، في محافظة الدقهلية كلها بشكل عام.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الثلاثاء، عن تسجيل 30 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ليرتفع عدد المصابين إلى 196 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين.

 

إقرأ ايضا