الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

جاسوس متهم بقتل عميل سابق للمخابرات السوفيتية يحقق في تسميم "نافالني"

4_From-the-Files-Litvinenko-Inquiry-Results

سيلعب جاسوس روسي متهم بقتل رجل المخابرات السوفيتية السابق ألكسندر ليتفينينكو، دورًا رئيسيًا في "التحقيق" في تسمم زعيم المعارضة الروسية، أليكسي نافالني بمادة يعتقد أنها غاز الأعصاب.

ويشغل أندريه لوجوفوي الآن منصبًا رفيعًا في لجنة الأمن ومكافحة الفساد في موسكو، والتي تتولى التحقيق في محاولة اغتيال نافالني بالسم.

وغادر نافالني هذا الأسبوع المستشفى في برلين، حيث عولج من التسمم، بعد أن انهار على متن رحلة إلى موسكو، وتم نقله جوًا إلى برلين، حيث ظل في المستشفى في غيبوبة لأسابيع.

واكتشف الأطباء أنه تسمم من باستخدام غاز الأعصاب "نوفيتشوك"، والذي صنعته روسيا، واستخدم في عملية اغتيال سالزبوري لسيرجي سكريبال، رجل المخابرات السابق قبل سنوات.

ويتعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لضغوط من الدول الغربية للموافقة على تحقيق في تسميم نافالني. 


وقالت صحيفة "ميرور" البريطانية، إن لوجوفوي سيكون صانع قرار رئيسي فيه. وتم تسمية لوجوفوي كواحد من مهاجمي ليتفينينكو من قبل قاض بريطاني.

وبصفته نائبًا في لجنة مجلس الدوما للأمن ومكافحة الفساد، ندد لوجوفي بتسميم نافالني باعتباره هجومًا من قبل أجهزة المخابرات الغربية.

وسلط مقتل ليتفينينكو عام 2006 في لندن، باستخدام مادة البولونيوم المشعة، الضوء على اغتيالات روسيا على أرض أجنبية.

مثل ليتفينينكو، تحدث نافالني بشجاعة ضد الفساد في روسيا ووجه أصابع الاتهام إلى الكرملين. لكن على عكس ليتفينينكو، الجاسوس السابق، نجا زعيم المعارضة نافالني لمواصلة حملته الانتخابية.

ويُعتقد أن ليتفينينكو قُتل في مؤامرة معقدة من قبل زميليه السابقين لوجوفوي والجاسوس دميتري كوفتون.

وقال مصدر أمني بريطاني لصحيفة "ميرور"، إن مشاركة لوجوفوي كانت تهدف إلى إظهار "التجاهل المتغطرس للغرب". وأضاف: "إنه يمثل أيضًا تهديدًا، ويظهر استعدادًا وحشيًا للجوء إلى العنف والقتل الوحشي".

وقالت المتحدثة باسم نافالني أمس، إنه تم تجميد حسابات نافالني المصرفية ومصادرة شقته في موسكو في إطار دعوى قضائية. ونافالني وحلفاؤه في نزاع طويل الأمد مع شركة "موسكو سكول تشيلد" لتقديم الطعام.
 

إقرأ ايضا