الشبكة العربية

الخميس 06 أغسطس 2020م - 16 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

تفصل رأس والدتها عن جسمها وتنتزع دماغها لتقبله أمام صديقها

جثة
جريمة مروعة شهدتها مقاطعة نورثامبرلاند الإنجليزية، حيث قطعت امرأة رأس والدتها باستخدام السكين والمقص، ومثلت في جثمانها وانتزعت دماغها وحملته في حقيبة لتقبيله أمام أحد أصدقاء العائلة.

وحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الجمعة، فإن الجانية أوديسا تامي كاري، 36 عاما قامت بضرب والدتها داخل المنزل في أشينغتون بمقاطعة نورثامبرلاند الإنجليزية، مستخدمة المطرقة حتى فارقت والدتها الحياة، ثم استخدمت السكين والمقص وقطعت رأسها واستخرجت دماغها ووضعته في حاوية.

وأوضحت الصحيفة أنه تم إلقاء القبض على المرأة وتم تقديها للقضاء الذي استمع منها لتفاصيل الجريمة وقالت إنها أحدثت جروحا قطعية في بطن والدتها، البالغة من العمر 73 عاما، وأنها انتزعت دماغها وحملته إلى منزل صديق العائلة لتقوم بتقبيله أمامه.

وقالت الشرطة الإنجليزية إنه تم إلعثور على رأس الأم في خزانة تحت مغسلة في منزل كانت تختبئ فيه المجرمة، وتعتقد أن المرأة ليست سليمة من الناحية العقلية بما فيه الكفاية لمحاكمتها بارتكاب عمل جنائي.

من جهته علق المدعي العام نيكولاس لوملي في المحكمة بالقول إن جثة السيدة كاري الأم، عثر عليها على سرير في منزلها، وكان رأسها مفقودا بينما ظهرت جروح قطعية ببطنها.

كما عثر على حاوية بلاستيكية تكسوها دماء في حمام المنزل، وكانت هناك أجزاء من نسيج الدماغ، وعثر المحققون أيضا على مقص كبير وسكاكين ومطرقة.

وبين الادعاء العام أن الشرطة توجهت إلى عنوان في منطقة غايد بوست، نورثامبرلاند، ووجدت أوديسا مختبئة في الدور العلوي.

وتابع: "في خزانة تحت حوض المغسلة في ذلك المنزل، عثرت الشرطة على رأس بشري، ملفوف بمنشفة في كيس وسائد داخل حقيبة".

وتم توثيق لقطات للمجرمة سجلتها كاميرات مراقبة وتقديمها لهيئة المحلفين، حيث ظهرت وهي تحمل الحقيبة وتسير بها في الشوارع في الأيام التي سبقت الاكتشاف الرهيب.

وكانت المحكمة استمعت، في اليوم السابق للعثور على جثة والدتها، كيف أن أوديسا أخذت رأس والدتها إلى مسكن يقيم به صديق للعائلة.

وأكد الادعاء العام أن أوديسا كانت تجلس في سقيفة صديق العائلة، وكانت تمسح الدم عن يديها وذراعيها باستخدام مناديل الأطفال، ثم أخرجت رأس والدتها وقبلت الدماغ قبل إعادة لفه بعناية، وإرجاعه إلى الكيس.

وتوصلت المحكمة مستندة إلى خبراء بأن الأم كانت ملقاة على وجهها على سريرها عندما تعرضت للهجوم وكان هناك "آثار لضربات متعددة" على رأسها تسببت في كسور في وجهها وجمجمتها قد تكون ناجمة عن الضرب بمطرقة، الأمر الذي أدى إلى الوفاة.

وأضافت أن المجرمة عمدت إلى غسل المطرقة، إلا أنه عثر على الحمض النووي للأم على مقبض المطرقة.
 

إقرأ ايضا