الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

انتحار صاحب أفضل مطعم بباريس بعد اتهامات بـ "الاعتداء الجنسي"

0_Fooding-Libres-Echanges-At-LAerosol-In-Par

أقدم كبير الطهاة في باريس على الانتحار، ردًا على مزاعم اعتداء جنسي "وهمية"، وفق عائلته.

قالت عائلة كبير الطهاة الباريسيين، تاكو سيكين، إنه "وقع في دوامة عنيفة من الاكتئاب" بعد "ثرثرة كاذبة وخبيثة" على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت أنه انتحر بعد حملة "وحشية" اتهمته بادعاءات جنسية كاذبة.

وتخلص سيكين الذي حصل مطعمه "ديرسو" على جائزة أفضل مطعم في فرنسا عام 2016، من حياته يوم الاثنين.

وقالت عائلته في بيان لها، إنه "تعرض منذ شهرين لحملة دمار وحشية"، واصفة إياها بأنها "كانت محاولة لتشويه مكانته بين أقرانه الذين تم تحذيرهم من "العمل معه".

وأضافت أنه لم يتم تقديم شكوى رسمية ضد الطاهي ولم يتم التحقيق معه من قبل الشرطة.

شاركت شريكته سارة بيرجر - والدة ابنه البالغ من العمر عامين - البيان لاحقًا على "إنستجرام".

يأتي ذلك بعد أن نشر موقع (Atabula) على الإنترنت تحقيقًا في الاعتداء والتحرش الجنسيين في أفضل المطابخ الفرنسية في أغسطس.

وزعم التقرير أن "طاهيًا يابانيًا مشهورًا" لم يذكر اسمه "يمكن اتهامه بالاغتصاب".

ويوم الأربعاء، نشر الموقع تبريرًا لتحقيقه الأوسع في الإساءة في الصناعة، قائلاً إن اسم سيكين "ظهر عدة مرات من مصادر مختلفة" حول التحرش.

وقال إن امرأة كندية تبلغ من العمر 25 عاما ادعت على "إنستجرام" في أغسطس أنه حاول الاعتداء عليها جنسيًا مرتين أثناء نومها في يناير 2019.

كتب المراسل فرانك بيناي راباروست، الذي قاد التحقيق: "لقد شكرنا العديد من الآباء الذين عمل أطفالهم في عالم المطاعم على إثارة الموضوع بعد حالات الانتحار التي تعرض لها أبناؤهم وابنتهم الذين لم يتمكنوا من التحدث علنًا عن عذابهم".

ويوم الثلاثاء، بعد ساعات من انتحار سيكين، نشر الموقع أيضًا قصة تستند إلى مزاعم امرأة بأن الطاهي الفرنسي الشهير جاي مارتن حاول اغتصابها.

وقالت فلورنس شاتليت سانشيز، التي تزود بعض أفضل المطاعم في فرنسا بالمنتجات الفاخرة، إنه علقها على جدار في غرفة صغيرة بأحد مطاعمه قبل خمس سنوات وحاول تجريدها من ملابسها.

ونفى طباخ ميشلان الحاصل على نجمتين، المزاعم، قائلاً "ليس لها أساس".

وقال بيناي راباروست إن توقيت الكشف عن معلومات عن مارتن بعد ساعات من وفاة سيكين كان "صدفة حزينة".

 

إقرأ ايضا